الجمعة، 13 أكتوبر، 2006

واخيرا ياسيد مقتدى ...!!!ـ

كتبت وكتب العشرات من قبلي ومن بعدي ،وصحت وصاح الالاف من قبلي ومن بعدي ،ان جيش المهدي ليس الجيش العقائدي الذي قاوم المحتل وطرح مشروع الوحدة الوطنية ونأى بنفسه عن المذهبية التزاما بوصايا المصلح الكبير والعراقي الاصيل السيد محمد صادق الصدر . وانما هذا الجيش الذي نراه ونسمع عنه، انما هو عبارة عن عصابات من القتلة واللصوص وخريجي السجون . ومرة سألت السيد مقتدى في احدى مقالاتي، هل انت مع هؤلاء ياسيد مقتدى ؟ وجاءني الجواب عشرات ايميلات التهديد والوعيد من اتباع السيد كما يقولون ..واليوم وبعد نهر الدماء يثق السيد بان كلامنا كان صحيحا، فتبرأ من القتلة في جيش المهدي وهددهم بنشر اسمائهم ، ودعاهم الى التوبة قائلا ادعوا المسيئين الى التوبة . اي توبة ياسيد ، وقد ترملت الالاف من نسائنا وتيتم الالاف من اطفالنا ..لا ليس التوبة هي ما تستحقه هذه الوحوش البرية، وانما القصاص هو مايستحقون ونريده على يد جيش المهدي العقائدي كما سميته لكي يبعدوا التهمة عنهم ويثأروا لكرامتهم وسمعتهم التي اقترنت بالموتوالرعب . نريد ان يقتص الشرفاء من ابناء التيار الصدري من القتلة واللصوص ،وان تنشر اسمائهم فورا ، لكي تحاسبهم الناس دون خوف من سطوة التيار ،اليوم وبعد اعترافكم الذي تناقلته وكالات الانباء بجرائمهم نريد دماء ابنائنا منكم لانهم تصرفوا باسمكم واستغلوا شعاراتكم وتحركوا تحت عبائتكم .. اليوم نريد وقفة تجعلنا في صفكم وتعيد ثقتنا بكم وبهذا التيار الوطني الذي يرفض التقسيم والخطط الخبيثة التي جاء بها الغرباء عن بلدنا نريد منكم ان تصطفوا مع شعبكم لكي نصطف معكم ,نريد ان تثقوا بما نكتب لكي نثق بما تفعلون ، صحيح اننا احيانا نشتم وننفعل ، لاننا نموت ياسيد مقتدى ، لاننا نصبح على جثث اهلنا ونعرف قتلتهم الذين يقتلوننا باسمكم ...ـ
براءتكم من القتلة وتهديدهم هي خطوة كبيرة في اتجاه حقن الدماء، ولكننا ننتظر الخطوة التالية ..نريد تطهير التيار من القتلة والذئاب الوحشية بايدكم..وقبل ان تقتص من هؤلاء ، نرجوا ان تقتص من اولئك المقربين منكم الذين يقلبون الحقائق امامكم ،المقربين الانتهازيين الاميين المنتفعين الذي افشوا الرشوة والسرقة والخاوة باسمكم..وباسم الامام المهدي وباقي ائمة الهدى ..هل ستعبر نهر الدم الذي لم يعد ضيقا ؟ اعبره ياسيد مقتدى وخلصنا من قتلة الزمن الاسود ، خلصنا من الميليشيات خلصنا من الخوف والرعب لقد جفت انسانيتنا وفقدنا معنى ان نكون..ـ
شلش العراقي
.
حبيبي ... هذا مو ذوقي .. زين؟؟

Comments:
كيف يمكن قراءة هذه المقاله ( حبيبي هذا مو ذوقي زين؟)
وشكرا
 
إنه ملف فيديو
3gp
ويمكن تشغيله عبر برنامج
Quick Time Player
والذي يمكن نصبه وتشغيله من
http://www.apple.com/quicktime/download/win.html
 
السلام عليك اخي شلش العراقي كثيرا ما تعجبني مقالاتك وان كنت لااتفق معك في كثير من الامور واتفق معك في اخري ولكن اريد ان اسالك هل اذا قام سيد مقتدى ايقاف نهر الدم من جانبه هل تضمن لي فعلا ان نهر الدم سوف يتوقف هل تضمن لي ان القاعده ومن يسندها من مخابرات عربيه ان تتوقف وانت تعلم ان هدفها واحد هو القضاء على الشيعه
انا لااقول ان المليشيات هي ليست مشكله ولكن هي ليست المشكله الوحيده وليست المشكاله الرئيسيه نعم هي مشكله رئيسيه لشوية ارهابيين ونحن عندنا مشاكل تنوء منها الجبال حبيبي
المليشيات بالرغم من سوئها فهي ردت فعل كما تعرف حضرتك وجيش المهدي كانت لديه السلبيات سابقا وحاضرا هي ذاتها ولكن عندما بدا يبحث عن رموز القاعده ويقتلهم قامت الدنيا عليه ولم تقعد لاانكر انهنا ك ابرياء يذهبون نتيجه ذلك ويمكن قد اكون انا احدهم ولكن الذي اريد ان اقوله ان المليشيات رد فعل وبما انك لسان العراقيين اريدك ان تكون متوازنا في نقدك واتمنى ان لاتتوقف كلما كنت متوازنا في نقدك كلما قل المدافعين عن السيئين وازداد الوعي الجماهيري والسلام عليكم
اخوك رعد
 
اخي رعد
شكرا لك وماتفضلت به صحيحا،لكن كما تعرف يا اخي ان الميليشيات تبرر الارهاب والارهاب يبررها
فكما ولدت الميلشيات كرد فعل على الارهاب او تحت ذريعته، يعتاش الارهاب على وجودها، فاذا نزعت المليشيات سلاحها صرنا نعرف العدو ونتوحد ضده..صدقني ان معاناتنا من العصابات التي انخرطت في صفوف التيار الصدري اكثر من معاناتنا من المحتلين والارهابيين الذي جاء بهم الاحتلال الى ارضنا ليجعلها ساحة حربه معهم..
اشكرك مرة اخرى وسوف اراجع كتاباتي لكي لكي لا ابدو منحازا لان الانسان في خضم انفعاله يفقد الرؤية الواضحة فيعينه اهله ومحبوه على تلمس الطريق الصواب، كل رمضان انت واهلنا الطيبين بالف خير ..
اخوك شلش العراقي
 
إرسال تعليق



<< Home

This page is powered by Blogger. Isn't yours?