الأحد، 6 سبتمبر 2009

من هالمال حمل جمال

فضيحة أخرى في الدنمارك طالت أحد كبار المسؤولين العراقين حيث أذاعت القناة التلفزيونية الرسمية الدنماركيـة ( دي أر 1 ) في نشراتها الاخبارية ما كشفت عنه صحيفة اكسترابلاذت اليوم السبت الخامس من أيلول / سبتمبر 2009 بأن عدنان الاسدي الوكيل الاقدم لوزارة الداخلية العراقية ( عضو قيادي في حزب الدعوة ) ويحمل الجنسية الدنماركية يتقاضى رواتبا تعادل الملايين من الكرونات الدنماركية سنويا لقاء منصبه في العراق ، وفي نفس الوقت فأن زوجته التي مازلت مقيمة في الدنمارك مع اطفاله الثلاثة تتلقى راتب الاعانة الاجتماعية للعاطلين عن العمل مع مساعدة السكن الاجتماعي.ـ

المسوؤل الدنماركي بيتر مولر رئيس وحدة الرقابة وهو الخبير في قضايا الغش والاحتيال على قانون الرعاية الاجتماعية يقول بانه يشعر بصدمة كبيرة ازاء هذه القضية لمسؤول بهذا المستوى ، ففضلا عن أنها تعتبر من أسوء قضايا الاحتيال فهي مسألة لا أخلاقية، وانه يجب ان يتم اقامة دعوى قضائية عاجلة و أجراء التحقيق الفوري من قبل السلطات الدنماركية.ـ

وترصد المخابرات الدنماركية حالياً السيولة المالية الهائلة التي تسربت الى عائلته بعد تعيينه في العراق بهذا المنصب الرفيع رغم شهادته الدراسية المتواضعة، والتي ترافقت مع شراء عائلته لعقارات وفلل باهضة الثمن في انحاء الدنمارك.
يقول محرر الجريدة الدنمراكي انهم حين اتصلوا بعادل الأسدي مستفسرين عن الموضوع أجابهم (بأنه ينوي احضارهم الى العراق، وحين يرجعون للعراق فسوف يقوم بالصرف عليهم)!ـ

فضيحة إحتيال في الدنمارك تطال الوكيل الاقدم لوزارة الداخلية العراقية
ـ5 أيلول 2009

Comments:
هاي تكشفلك عقليته يعني
هو هسه شرطي بالداخلية
يعني يحب ابو بلاش الحقيقة مثل ما
تعلم اخلاق الشرطة لان الشرطي يحب اي شي بلاش جكارة لفة اي شي
فهو هسه يعني صار متشبع بالداخلية لحد العظم وقد تعتبر هذه من المدائح بحقة يعني يكلك هسه ذولة الدنماركيين زواج خلي نطون مساعدات لمرتي لحق جَدي...

وهو مجرم بحزب الدعوة والله كرة عين كل عراقي انتخب هاي الطغمة اللي هسه بالحكم وكرة عينة لاية الله السيستاني اللي بارك هذه اللفيف العطر من الوجوه المشرقة ولفافات التبغ اللي تدافع عن حقوق المرأة واليتامى وماشالله صرنا ابد من نفكر لا بالكهرباء ولا بالماي لان نسيناها الحقيقة.

بقت على اخلاق الشرطة هههههههه
 
إرسال تعليق



<< Home

This page is powered by Blogger. Isn't yours?