الجمعة، 2 أكتوبر، 2009

رسائل قصيرة لن يفهمها البعض

وردت عبر الإيميل

ـ"في أحد شوارع حي الصدر ، بالقرب من عيادة الصدر ، على يمين مدرسة الصدر ، مقابل حديقة الصدر ، تقف امرأة مكشوفة الصدر تحت ظل جدارية كبيرة للصدر ، تلطم على (الصدر) ، وتدعو ربها بحق الصدر ، أن ينصر جيش (مقتدى) الصدر!!!ـ
وقفتُ الى جانبها وقلت: رحم الله السيد الشهيد محمد باقر الصدر! لو كان يعلم ان (عفطيا) أرعنا سيحمل اسمه من بعده ، لما كان ملوما لو مات بهمه حسرة على إرثه العظيم!ـ
قالت: (البين طكَك هو انت شرايد؟!).ـ
* * *ـ
لا أحد غير زوج خالتي (سيد أحمد) ، المتفاءل جدا ، يجرؤ على رفع سماعة الهاتف في البيت عندما كنت أتصل في كل مرة بخالتي من ديار الغربة. كم تمنيت لو انه لم يرفع السماعة لمرة واحدة ، كي أطمئن على صحة خالتي المريضة وأغلق الخط دون ان أتطرق معه بالحديث لأوضاع العراق.ـ
قال لي في يوم من الأيام: ان العراق تغيّر وتطوّر كثيرا وابتدأ من حيث انتهى العالم في فترة زمنية قصيرة!ـ
صدقته وسُررت كثيرا وقلت في نفسي: (دخيل جدك يا سيد!) لقد عرفتَ وأنت في العراق كيف انتهى العالم!ـ
وعندما تشرفت بزيارة العراق ، التي صادفتْ مع (صولة الفرسان) ، زرته في مكان عمله في دائرة الكهرباء فوجدته يسبح في (العرق) من شدة الحر وبيده اليسرى (مهفة) حديثة الصنع واليد اليمنى تحمل القلم!ـ
قلت: السلام على مَن بيده المهفة!ـ
فعلا ، لقد ابتدأ العراق بالمهفة من حيث انتهى العالم!ـ
نظر اليّ وقال: (ارجع لامريكا أحسن لك ، تره حتى دائرة الكهرباء ما بيها كهرباء!).ـ
* * * ـ
جلست في ليلة (حالكة الظلام) من ليالي مدينة (الحلة) على سطح دار ابن عمي (أبو أمير) انظر الى بوارق الأمل المتطايرة مع وميض بعض الحشرات المرفرفة على ضوء الفانوس ، وما هي إلا لحظة حتى هز البيت انفجارٌ شديد لم أشعر بعده إلا وانا واقف في الشارع -- أستجع بعض قواي العقلية -- مع جميع أفراد العائلة والجيران الهارعين من بيوتهم الى الشارع!ـ
كيف نزلتُ من سطح الدار؟ كيف خرجتُ الى الشارع؟ "لست أدري!"ـ
ولحد الآن لا أتذكر! ـ
قال (ابو إلياس) ، أحد الجيران ، بصوت مرتفع: "أكيد انهم قصفوا القاعدة الإسرائيلية مرة ثانية"!ـ
همستُ في اذن ابن عمي: أية قاعدة اسرائيلية؟ هل نحن في (الحلة) أم في (أربيل)؟ ومَن قصفها؟ـ
كان (أبو أمير) وكأنه لم يسترجع أوضاعه الطبيعية بعد ليجيب على سؤالي.ـ
صرختْ إحدى نساء الحي: (ساعة السودة الي اجتنه بيها الديمقراطية ، لا ماي ولا ضوه ، وهسّه حتى جام بيوتنه تكسّر!).ـ
* * *ـ
سألتُ أحد كبار السن في العراق عن اسم القائمة التي سيختارها في الإنتخابات القادمة.قال: والله التوبة يوليدي!ـ
قلت: (التوبة) اسم لسورة في القرآن الكريم ، هل جعلوها اسما لقائمة انتخابية؟ـ
قال: (ولك التوبة إذا ننتخب بعد! ليش انته ما تفتهم؟!). "ـ

Comments:
اشكرك على هذه القصص الحلوة التي رغم انها تعبر عن مأساة العراق فقد اضحكتني
 
اوكي هاي الرسائل اني افتهمتها بس هاي اول مرة تلجأ الى استخدام الاسلوب السريالي بالتعبير يعني تنطي رمز وبواسطته تنطي معنى اخر.

اكثر الناس المشكلة هم من منتخبين قائمة التوبة الحقيقة وهاي القائمة مشكلتها جبيرة لان راح تبقي نفس الطغمة بالحكم.

بس على قضية القاعدة الاسرائيلية هاي ماشية من المدينة ابغداد والحلة وكل من يتثقف على يد الثلاثي المرح دعوة ومجلس وصدر يقصدون بيها المدنيين الامريكان يعني السيارات المدنية الامريكة وهذولة مخلّط يالوز يعني شرطة مقاولين مهندسين اطباء خبراء بكيفك ويسموهم اسرائيليين اما باربيل فموجودين بمعسكرات تدريب الـ بيش مةركة على اقل تقدير يعني بس مادري كاك مسعود شلون يوثق بيهم لان اسرائيل متفيد احد غير بس نفسها والا لكان شفت العالم كله يتعاون وياها.

اخوك البرجوازي العراقي
http://birjwazi.blogspot.com
 
بالمناسبة بما انك استخدمت الاسلوب السريالي بالتعبير الادبي هنا فمقالك هذا يعتبر برجوازي وليس شعبي وعليه سانقله الى مدونتي مع الحفاظ على الحقوق الادبية لجنابكم مع الشكر والتقدير.

البرجوازي العراقي
 
إرسال تعليق



<< Home

This page is powered by Blogger. Isn't yours?