الأربعاء، 21 يناير، 2009

مِن أوباما...ـ

.
الشاعر أحمد مطر
.
مِن أوباما...ـ
لِجَميعِ الأعرابِ :ـ
.
قَرْعُ طَناجِرِكُمْ في بابي أرهَقَني وَأطارَ صَوابي..ـ
ـ(افعَل هذا يا أوباما..اترُك هذا يا أوباما
أمطِرْنا بَرْداً وسَلاما يا أوباما.ـ
وَفِّرْ للِعُريانِ حِزاما! يا أوباما.ـ
خَصِّصْ للِطّاسَةِ حَمّاما! يا أوباما.ـ
فَصِّلْ للِنَملَةِ بيجاما ! يا أوباما..)ـ
.
قَرقَعَة تَعلِكُ أحلاماً
وَتَقيء صَداها أوهَامَا
وَسُعارُ الضَّجّةِ مِن حَوْلي
لا يَخبو حتّى يتنامى.ـ
وَأنا رَجْلُ عِندي شُغْلٌ
أكثَرُ مِن وَقتِ بَطالَتكُمْ
أطوَلُ مِن حُكْمِ جَلالَتِكُمْ
.
فَدَعوني أُنذركُمْ بَدءاً
كَي أحظى بالعُذْر ختاما:ـ
لَستُ بِخادمِ مَن خَلَّفَكُمْ
لأُسِاطَ قُعوداً وَقياما.ـ
لَستُ أخاكُمْ حَتّى أُهْجى
إن أنَا لَمْ أصِلِ الأرحاما.ـ
لَستُ أباكُمْ حَتّى أُرجى
لأكِونَ عَلَيْكُمْ قَوّاما.ـ
وَعُروبَتُكُمْ لَمْ تَختَرْني
وَأنا ما اختَرت الإسلاما!ـ
فَدَعوا غَيري يَتَبَنّاكُمْ
أو ظَلُّوا أبَداً أيتاما!ـ
.
أنَا أُمثولَةُ شَعْبٍ يأبى
أن يَحكُمَهُ أحَدّ غَصبْا..ـ
و نِظامٍ يَحتَرِمُ الشَّعبا.ـ
وَأنا لَهُما لا غَيرِهِما
سأُقَطِّرُ قَلبي أنغاما
حَتّى لَو نَزَلَتْ أنغامي فَوقَ مَسامِعِكُمْ.. ألغاما!ـ
.
فامتَثِلوا.. نُظُماً وَشُعوباً
وَاتَّخِذوا مَثَلي إلهاما.ـ
أمّا إن شِئتُمْ أن تَبقوا
في هذي الدُّنيا أنعاما
تَتَسوَّلُ أمْنَاً وَطَعاما
فَأُصارِحُكُمْ.. أنّي رَجُلُ
في كُلِّ مَحَطّاتِ حَياتي
لَمْ أُدخِلْ ضِمْنَ حِساباتي
أن أرعى، يوماً، أغناما!ـ

الجمعة، 16 يناير، 2009

هل الخرفان أصلها عربي ؟؟

المصدر مجهول
.
في زاوية قصيّة .. وبعيدا عن أعين الإعلام ... كان الجزار يحد سكينه ويجهز كلاليبه ... منتظرا وصول أول خروف عربي من الزريبة المجاورة للمسلخ

في تلك اللحظة كانت الخراف في الزريبة تعيش وتاكل وتشرب وكأنها قد جاءت الى تلك الزريبة بضمان الخلود

دخل الجزار فجأة الى وسط الزريبة فأدركت " الخرفان " بحسها الفطري أن الموت قادم لا محالة

وقع الاختيار على احد الخراف .. وأمسك الجزار بقرنيه يسحبه الى خارج الزريبة

ولكن ذلك الكبش كان فتياً في السن ذو بنية قوية وجسما ممتلئاً وقرنين قويين ..وقد شعر برهبة الحدث وجبن الموقف ..وهو يقاد الى الموت ... فنسي الوصية رقم واحد من دستور القطيع ... وهي بالمناسبة الوصية الوحيدة في ذلك الدستور

وكان قد سمع تلك الوصية قبل ساعات من كبار الخرفان في الزريبة

وكانت الوصية تقول :- حينما يقع عليك إختيار الجزار، فلا تقاوم فهذا لن ينفعك بل سيغضب منك الجزار ويعرض حياتك وحياة افراد القطيع للخطر

قال هذا الكبش في نفسه : هذه وصية باطلة ودستور غبي لا ينطلي حتى على قطيع الخنازير فكيف بنا نحن الخراف ونحن أشرف وأطهر .. ... فاذا كانت مقاومتي لن تنفعني في هذا الموقف ... فلا أعتقد انها ستضرني

اما قولهم ان مقاومتي ستغضب الجزار وقد يقتل جميع الخرفان ...فهذا من الغباء
فما جاء بنا هذا الجزار الى هذه الزريبة الا وقد أعد عدته ورسم خطته ليذبحنا واحدا بعد الاخر
فمقاومتي قد تفيد ولكنها بلا شك لن تضر

انتفظ ذلك الكبش انتفاظة الاسد الهصور .. وفاجأ الجزار ... واستطاع ان يهرب من بين يديه ليدخل في وسط القطيع حيث نجح في الافلات من الموت الذي كان ينتظره

لم يكترث الجزار بما حدث كثيرا .... فالزريبة مكتظة بالخراف ولا داعي لتضييع الوقت في ملاحقة ذلك الكبش الهارب

أمسك الجزار بخروف اخر وجرّه من رجليه وخرج به من الزريبة

كان الخروف الاخير مسالما مستسلما ولم يبد اية مقاومة ..... الا صوتاً خافتاً يودّع فيه بقية القطيع

نال ذلك الخروف اعجاب جميع الخرفان في الزريبة ... وكانت جميعها تثني عليه بصوت مرتفع وتهتف باسمه ... ولم تتوقف عن الهتاف حتى قاطعها صوت الجزار الجهوري وهو يقول "بسم الله والله أكبر "ـ

خيم الصمت على الجميع .... وخاصة بعد ان وصلت رائحة الموت الى الزريبة

ولكنهم سرعان ماعادوا الى اكلهم وشربهم مستسلمين لمصيرهم الذي يرفضون أي فكرة لمقاومة ذلك المصير بل قد يتعرض أي خروف يدعو الى مقاومة الجزار الى الموت نطحاً قبل أن يقتل ذبحاً

وهكذا بقيت الخراف في الزريبة تنتظر الموت واحدا بعد الاخر ... وفي كل مرة ياتي الجزار ليأخذ احدهم لا تنسى بقية الخراف بان توصيه على الموت على دستور القطيع ... لا ثم لا للمقاومة

وكان الجزار وتوفيرا للوقت والجهد .... اذا وجد خروفا هادئاً مطيعاً ...فانه يأخذ معه خروفاً اخر

وكل ما زاد عدد الخراف المستسلمة ... زاد طمع الجزار في أخذ عددا اكبر في المرة الواحدة حتى وصل به الحال أن يمسك خروفاً واحداً بيده وينادي خروفين اخرين او ثلاثة او اكثر لتسير خلف هذا الخروف الى المسلخ

وهو يقول : يا لها من خراف مسالمة .... لم احترم خرافا من قبل قدر ما احترم هذه الخراف انها فعلا خراف تستحق الاحترام

كان الجزار من قبل يتجنب أن يذبح خروفا امام الخراف الاخرى حتى لا يثير غضبها وخوفا من أن تقوم تلك الخراف بالقفز من فوق سياج الزريبة والهرب بعيدا

ولكنه حينما رأى استسلامها المطلق أدرك أنه كان يكلف نفسه فوق طاقته .. وان خرافه تلك تملك من القناعة بمصيرها المحتوم ما يمنعها من المطالبة بمزيد من الحقوق

فصار يجمع الخراف بجانب بعضها ... ويقوم بحد السكين مرة واحدة فقط ... ثم يقوم بسدحها وذبحها والاحياء منها تشاهد من سبقت اليهم سكين الجزار
ولكن .. كانت الوصية من دستور القطيع تقف حائلا امام أي احد يحاول المقاومة او الهروب ..." لا تقاوم" ـ

في مساء ذلك اليوم وبعد أن تعب الجزار وذهب لاخذ قسط من الراحة ليكمل في الصباح ما بدأه ذلك اليوم

كان الكبش الشاب قد فكر في طريقة للخروج من زريبة الموت واخراج بقية القطيع معه

كانت الخراف تنظر الى الخروف الشاب وهو ينطح سياج الزريبة الخشبي مندهشة من جرأته وتهوره

لم يكن ذلك الحاجز الخشبي قويا ... فقد كان الجزار يعلم أن خرافه أجبن من أن تحاول الهرب

وجد الخروف الشاب نفسه خارج الزريبة .... لم يكد يصدق عينيه

صاح في رفاقه داخل الزريبة للخروج والهرب معه قبل أن يطلع الصباح

ولكن كانت المفاجأة أنه لم يخرج أحد من القطيع ..... بل كانوا جميعا يشتمون ذلك الكبش ويلعنونه و يرتعدون خوفا من أن يكتشف الجزار ما حدث

وقف ذلك الكبش الشجاع ينظر الى القطيع .. في انتظار قرارهم الاخير

تحدث افراد القطيع مع بعضهم في شأن ما اقترحه عليهم ذلك الكبش من الخروج من الزريبة والنجاة بانفسهم من سكين الجزار

وجاء القرار النهائي بالاجماع مخيباً ومفاجئاً للكبش الشجاع

في صباح اليوم التالي ....جاء الجزار الى الزريبة ليكمل عمله .. فكانت المفاجأة مذهلة

سياج الزريبة مكسور ...... ولكن القطيع موجود داخل الزريبة و لم يهرب منه أحد

ثم كانت المفاجأة الثانية حينما رأى في وسط الزريبة خروفاً ميتاً ... وكان جسده مثخنا بالجراح وكأنه تعرض للنطح

نظر اليه ليعرف حقيقة ماحدث ... صاح الجزار ... ياالله ... انه ذلك الكبش القوي الذي هرب مني يوم أمس

نظرت الخراف الى الجزار بعيون الامل ونظرات الاعتزاز والفخر بما فعلته مع ذلك الخروف " الارهابي " الذي حاول أن يفسد علاقة الجزار بالقطيع ويعرض حياتهم للخطر

كانت سعادة الجزار أكبر من أن توصف ... حتى أنه صار يحدث القطيع بكلمات الاعجاب والثناء

ايها القطيع .. كم افتخر بكم وكم يزيد احترامي لكم في كل مرة اتعامل معكم

ايها الخراف الجميلة ...لدي خبر سعيد سيسركم جميعا .....وذلك تقديرا مني لتعاونكم منقطع النظير

أنا وبداية من هذا الصباح ..... لن أقدم على سحب أي واحد منكم الى المسلخ بالقوة كما كنت أفعل من قبل ... فقد اكتشفت انني كنت قاسيا عليكم وان ذلك يجرح كرامتكم

كل ما عليكم أن تفعلونه يا خرافي الاعزاء أن تنظروا الى تلك السكين المعلقة على باب المسلخ فاذا لم تروها معلقة فهذا يعني أنني أنتظركم داخل المسلخ

فليأت واحد بعد الاخر .... وتجنبوا التزاحم على ابواب المسلخ

وفي الختام لا انسى أن اشيد بدستوركم العظيم ...... لا للمقاومة

وهذا ماجنته ايديكم ايها الخراف الغبية

في الختام ... مجرد سؤال بسيط : هل الخرفان أصلها عربي ؟؟ـ

الجمعة، 9 يناير، 2009

غزة والصحافة العربية - احنا في إيه والا في إيه؟

.
د. محسن الصفار
.
دخل سعيد الصحفي الشاب على رئيس تحرير المجلة التي يعمل بها منذ أشهر قليلة بعد أن استدعته سكرتيرة الرئيس، دخل سعيد فإستقبله رئيس التحرير بحفاوة قائلاً:ـ
عزيزي سعيد أهلاً وسهلاً لقد أثبت خلال الفترة القصيرة التي قضيتها هنا أنك صحفي جاد ومجتهد.ـ
شكراً لك سيدي.ـ
ومكافأة لك فقد قررت أن أدعك تكتب الموضوع الرئيسي لهذا العدد وهو عن حصار غزة.ـ
شكراً لك سيدي وهو بصراحة موضوع يهمني جداً أن أكتب عنه لما لغزة من معزّة خاصة في قلب كل مسلم يتالم لحصارها الظالم.ـ
نعم، نعم معك حق.ـ
سأبدأ على الفور يا سيدي وسيكون مقالاً مدوياً إن شاء الله.ـ
بارك الله فيك ولكن قبل البدء هناك ملاحظة صغيرة جداً.ـ
ما هي سيدي؟ـ
أنت تعرف أن مجلتنا ليست مدعومة من اشخاص كبار في الدولة.ـ
القصد؟ـ
القصد أن مقالك لا يجب أن يتعرض لبعض الحكومات العربية التي تشارك في حصار غزة بشكل فاعل وتفتخر بذلك، الله يرضى عليك لا نريد مشاكل مع المخابرات والأجهزة الأمنية ونتهم بالاساءة للعلاقات العربية الاخوية.ـ
حسناً سيدي سأراعي ذلك في مقالي مع اني ارى ان العلاقات العربية لايستطيع احد ان يزيدها سوءا !!.ـ
بارك الله بك هناك موضوع صغير آخر.ـ
ما هو سيدي؟ـ
أنت تعرف أن مجلتنا توزع في دول أوروبية وأمريكا ولا نريد أن نتهم بدعم الارهاب وتمنع مجلتنا من التوزيع، لذا لا تتطرق إلى المقاومة وحق الشعب الفلسطيني في محاربة الاحتلال لا نريد مشاكل الله يرضى عليك.ـ
حسناً يا سيدي مع اني لاافهم كيف يكون دفاع شعب اعزل عن نفسه مقابل جيش جرار ارهابا !!.ـ
الله يحسن إليك وأيضاً لا نريد أن نتطرق إلى الأثرياء العرب وصرفهم للملايين من الدولارات على ألعاب نارية وعلى المطربات والراقصات بينما أهل غزة يموتون من الجوع، أنت تعرف أن مصدر دخل المجلة هو من الاعلانات هؤلاء إذا زعلوا منّا فلن نرى إعلاناً واحداً وسنموت من الجوع.ـ
كظم سعيد غيظه وقال: حسناً يا سيدي هل من أوامر أخرى؟ـ
لا يأمر عليك ظالم يا ابني ولكن لا أريد أن أوصيك. لا تتطرق إلى أطفال غزة وهم يموتون جوعاً ومرضاً بينما أجهزة الاعلام العربية مشغولة بمسابقة ملكة جمال الأغنام وأجهزة الاعلام الغربية مشغولة بكلب عثر عليه الجيش الأمريكي في العراق وتطالب بمنحه حق الجوء السياسي في أمريكا لا نريد أن تزعل منا منظمات الرفق بالحيوان.ـ
سبحان الله وماذا بعد؟ـ
لا شيء، هذا كل شيء، شكراً لك.ـ
أنت متأكد؟ لا شيء بعد؟ لا نريد أن يزعل منّا أحد لاسمح الله !!.ـ
ما دمت قد ذكرت ذلك وبما أن حوار الأديان على قدم وساق هذه الأيام فلا نريد أن نتهم بتعطيل هذا الحوار فأرجوا عدم ذكر شيء عن اليهود واضطهادهم للفلسطينيين واهانتهم لمقدسات المسلمين، حسناً؟ـ
حسناً سيدي.ـ
خرج سعيد غاضباً من رئيس التحرير الذي كلفه بكتابة مقال عن غزة بهذا الشكل. وفي اليوم التالي سلّم سعيد المقال إلى رئيس التحرير وكان كالتالي:ـ
.
غزة منتجع صحي سياحي من الدرجة الأولى
.
يعيش سكان غزة أجمل أيامهم بعد أن قرروا إتباع نصائح الأطباء في الوصول إلى نمط الحياة الصحية القائم على ترك كل أنواع الطعام التي تساعد على إرتفاع نسبة الكولسترول والضغط والوزن وكذلك التخلص من أهم مسببات التلوث وهي مشتقات النفط والبنزين واللجوء إلى رياضة المشي المفيدة للجسم والعقل خصوصا لكبار السن والمعاقين والمرض والنساء الحوامل.ـ
أما المستشفيات والعلاج فقد ثبت بما لا يقبل الشك بأن الدواء التقليدي يسبب الأمراض ويعطل جهاز المناعة لدى الجسم ومن الافضل اللجوء الى طرق العلاج القديمة بالاعشاب، ولذا فإن أهالي غزة رجالاً ونساء وأطفالاً يتوجهون بجزيل الشكر إلى الحكومات التي تشارك في حصار غزة لما يوفرونه لهم من أسلوب عيش صحي وسليم بعيداً عن مغريات الحضارة الضارة بالصحة.ـ
كما يسألون الله أن يوفر لكل من شارك في هذا الحصار المفيد والجميل من الحكومات العربية الفرصة لعيش هذه التجربة الجميلة هو وعائلته وأولاده.ـ
وكذلك يتقدمون بجزيل شكرهم وخالص اعتذارهم للحكومة الاسرائيلية عن اضطرارها لتجنيد الاف الجنود للتاكد من عدم وصول المواد الضارة انفة الذكر الى منطقة غزة الصحية.ـ
.
وكل حصار وأنتم بخير

الاثنين، 5 يناير، 2009

وين شلش؟؟

.
وصلنا عبر الإيميل - 5 كانون الأول 2009
.
الى الدكتور عماد المحترم

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
بعد التحية والسلام
أولا احب ان احييك على الموقع الرائع والي اعتبره المتنفس الوحيد للعراقيين
والي ما شاء الله بكل العالم طاكتهم الحصرة والقهر حتى لو تشوفة مرتاح وضارب الدبل مثل ما نكول
هم من تحجيلة على العراق يتذكر شوارعة وازقته وهوه الشته البارد الي هنا بالخليج مانشمة
ولا ريحة الحشيش من يوكع عليه المطر يصير بي فد عطر ما ينوصف هذا بس بحدايقنه جنه نشمة
حدايقنه اخ على حدايقنه صارت من الامور الاسطورية والخيال العلمي هنا لان كلها شقق
وين تشوف سمه؟ وين تشوف زرع؟ وين تشوفلك صونده ترشرش الزرع بيه وكل شوية خال الصونده يم حلكك وتشرب مي دجلة البارد
تصدك احنه ما جان نظام التحلية والفلترة جدا بسيط لان دجلة هو خالي من الشوائب وصافي ومن ربك عبالك من الثلاجة جايلك
اه والله قهر صارت سوالف
المهم اشكرك جزيل الشكر على كتابات شلش والحقيقة اني محتار وما افتهمت شنو الموضوع الي صار بالقريب
هل شلش بخير ؟؟ ووين جان هل جان مسافر ؟؟؟ او لا سامح الله صاير بي شي ؟؟
وشنو الي منتحل شخصيته
ارجو ان توضحلنياها بالموقع اذا تحب لان انلاصت، اكو واحد عنوانه جي ميل وواحد هوت ميل
ما اعرف منو الاصلي ومنو الي مبي فسفورة ؟ هههههههههه
وتحياتي الك ولكل عراقي شريف
اخوك ياسر البدري

أخي ياسر
بعد التحية
الحمد لله فإن شلش العراقي (ذو الهوت ميل) بخير بس مسافر الى دولة مجاورة، وإنشالله يرجع ويطفي غليل العطشانين الى كتاباته.ـ
أما "شلش" (ذو الجي ميل)، فلقد ثبت لنا بأنه إستغل الغياب الطويل لشلش العراقي وبدأ (قبل حوالي الشهرين) بنشر مقالة تفسّر غيابه، وإستبشرنا بها في بادئ الأمر.ـ
إلا ان الشكوك حول مصداقيته بدأت تراودني (وأصدقاء لي) منذ المقال التالي له بسبب نشازها وردائتها مقارنة بإسلوب شلش العراقي المتميز في الكتابة، مما دعانا الى مفاتحته ليثبت إدعائه، وصدف أن إتصل ينا شلش العراقي في نفس الوقت وإتضح لنا إنتحال شلش الجي ميل شهرة شلش العراقي.ـ
ولقد أطلقت على شلش الجي ميل إسم تشليش - على وزن تشويش -، وبعد التحري عن إيميله تبين لنا بأنه المدعو ح. الـ ح. وله مقالات شبيه بمقالاته بصفته المنتحلة لشلش.ـ
لقد وعد شلش العراقي بالعودة الى الكتابة بعد إنقشاع غيمته.ـ
مع التقدير
أخوك
عماد خدوري

This page is powered by Blogger. Isn't yours?