السبت، 5 يونيو 2010

يا معودين .... ترى صارت جدّيات !ـ

ـ"عزيزي عماد

سلام

لآ أعتقد أن أحدا يعرف اياد كما أعرفه منذ كان نصيرا صغيرا في الحزب وهو في الصف الثاني في كلية بغداد.... لكني أربأ بنفسي عن الخوض في هذا الأمر والحديث عن وجوه العراق الكالحة فلست معنيا بمن سقط وليس كون البعض قد سقط مبررا لقبول ساقطين جدد، فمتى كانت الخيانة إلا سبة... ـ


لكنني لم أستطع أن أمنع، وأن أقرا ما تبادلته مع أصدقائك، أن تقفز إلى ذاكرتي الأبيات التالية والتي حفظتها وأنا طفل حين كنت أستمع لمحاكمة الشعب وكان رئيس المحكمة فاضل عباس المهداوي يقرؤها، ومعذرة إذا لم تكن مطابقة لأصل القطعة حيث أني لم أكلف نفسي منذ ذلك الوقت أن اقرأها من مصدرها... لكن الأبيات وحفظي لها عن سماعي للمهداوي عام 1959 واياد علاوي الذي ترك كلية بغداد في تلك السنة قد تحدث في ذاكرتك ما حدث عندي..وقد ترد بعض صفاء صبانا الذي لوثه الساقطون! ـ

مع تحياتي.... ـ

إليك إليك يا بغداد عني
فإني لست منك ولست مني
ولكني وإن كبر التجني
يعز علي يا بغداد أني
أراك على شفا هول شديد
تتابعت الخطوب عليك تترى
وبدل منك حلو العيش مرا
فهلا تنجبين فتى أغرا
أراك عقرت لا تلدين حرا
وكنت لمثله أزكى ولود. ـ

عبد الحق العاني
ـ5 حزيران 2010
.

ـ"يخطيء من يظن ان العميل علاوي ما زال يحظى بدعم الادارة الاميركية ، فالمحافظون الجدد الذين جاء بهم علاوي لاحتلال العراق والذين اعتمدوه لتشريع وتقنين احتلالهم واعتمدوه عميلا ووكيلا للحكم بالنيابة، قد انتهوا واجهز على وجودهم مع ظهور نتائج الانتخابات الرئاسية الاميركية وبروز اوباما، الامر الذي ادى كشف ظهره وبالتالي خوفه الدائم من التعرض الى هجوم تشنه عناصر المقاومة العراقية، كابوسه الابدي، ما دفعه الى الرحيل الدائم الى لندن حيث تقيم عائلته وادارة كتلته (العراقية) من هناك بالتلفون، ولولا الانتخابات ونتائجها لما عاد الى العراق، ولم يعد الا بعد ان وظف شركة امن خاصة بريطانية لحمايته، فهو لا يثق بالعراقيين، ولا الومه على ذلك، والسبب بيّن وواضح ولا يحتاج شرحا، كما ادى انقلاب الادارة الجديدة عليه الى شطب رواتبه التي كان يتقاضاها من سجلات حسابات السي اي ايه، ومع ذلك فالرجل ما زال يعيش حلم الدعم الاميركي والحنين اليه بشكل مرضي يجعله يوهم حتى اعضاء كتلته انه مدعوم اميركيا، لانه يعرف ان لا قيمة له دون هذا الدعم، وان ما حققته "العراقية" من فوز ليس له فضل فيه قدر فضل صالح المطلك والنجيفي والهاشمي والعيساوي وبقية الرموز العربية السنية التي ارتضته واجهة لها تماشيا وآليات نظام المحاصصة السارية التي تفرض ان يكون رئيس الوزراء شيعيا. "ـ
المساءلة والاجتثاث على طريقتنا - اسئلة على طاولة العميل علاوي
ـ5 حزيران 2010

Comments: إرسال تعليق



<< Home

This page is powered by Blogger. Isn't yours?