الخميس، 24 يونيو، 2010

عادل عبد المهدي باشا ... قصدي باجة

ـ"في محافظة (السليمانية – شمال العراق) يعلن المطبخ السياسي لزبائنه الكرام عن افتتاح فرعه الجديد، تحت أشراف ومسؤولية رئيس الجمهورية (مام جلال) ومستشاره الأول في الأيام الصعبة والمهمات الخاصة (فخري كريم) ... وفي حوار أجرته القناة الفضائية العراقية في أواخر أيار 2010 مع المستشار الرئاسي (فخري كريم) وضمن البرنامج العام للمشاهدين العراقيين والعرب، حيث تحدث بإسهاب عن مجمل الأمور ثم تطرق في حديثه إلى (الولائم – العزائم) التي يقيمها ( هو ) للمسؤولين العراقيين والعرب، وتحديداً، وليمة الغداء (باجة) التي أقامها على شرف نائب رئيس الجمهورية (عادل عبد المهدي) الذي تبرع بمبلغ ( 30 ) ثلاثون ألف دولار، لخطط ومشاريع (فخري كريم) بعد انتهائه مباشرة، أي قبل أن يغسل يديه. "ـ
.........
ـ"يقول الأستاذ ( حسن العلوي ) في كتابه ( شيعة السلطة وشيعة العراق – ص 201- 203 ) " ... برز (عادل عبد المهدي) بعد الاحتلال الأمريكي وتشكيل مجلس الحكم...ولكونه مازال أفنديا حاسر الرأس، لكنه نجح في إحداث تغيير قد يعجز عنه جراحو (البلاستك سرجري) ليستنتج صورة رجل الدين الذي يلتصق حنكه بقفصه الصدري دون أن تشاهد له رقبة ويثقل وزنه إلى حد تضيق به العباءة الفضفاضة...فنصحته أكثر من مرة بان شخصيته هذه مصطنعة، فلا هو أفندي ولا هو رجل دين...وقبل هذا يذكر (العلوي) قائلا: ... فكلانا عاش شبابه في (الكرادة الشرقية – بغداد) وفي حزب البعث، ثم افترقنا والتقينا في دمشق مرة أخرى في شقة أخي (هادي العلوي) وقد تحول السيد (عادل) إلى ناشط في الحزب الشيوعي العراقي – القيادة المركزية. ـ
وأختتم (العلوي)... كان مركزنا في مطبعة صغيرة في أحدى الضواحي الريفية في باريس دون أن يمتلك رأس مال لتحويل تلك المطبعة إلى مشروع ثقافي وإعلامي". ـ

......

ـ"ونسال الطيبين والحريصين من أبناء شعبنا العراقي، إلى متى تبقى هذه المعاناة، وخصوصا لدى الفقراء والمعدمين من أبناء شعبنا والذين يئنون تحت خط الفقر!؟ وهؤلاء المسؤولون اللصوص يسرحون ويمرحون ويسرقون أموال الشعب ويصرفون على ملذاتهم الملايين من الدولارات وعلى حساب قوت الشعب دون رقيب أو حسيب!! ـ
ـ... كَالوا بعد سنتين ونوزع بيوت .... تاليها حتى المات ما عنده تابوت

حكايات فلاحية: الباجة وما أدراك ما الباجة!ـ
أبو سارة
ـ21 حزيران 2010

قبل أن تغسلوا إيديكم

ـ"ونظراً لأن أي مرشح توافقي لرئاسة الوزارة القادمة يجب أن توافق عليه أميركا وإيران أيضاً، فإن خيارها الثاني والعملي هو "الدكتور" ( تعليق: وهو ليس كذلك - أنظر آخر فقرة من هذه النشرة) عادل عبد المهدي".ـ
أزمة تشكيل الحكومة العراقية.. الجذور والمآلات
_26 حزيران 2010

إعداد: وحدة دعم صنع القرار في مركز دراسات الوحدة العربية، ويُنشر بالتنسيق معها في جريدة "العرب" القطرية


Comments:
عادل عبدالمهدي باجه وحسن علوي كراعين وتابعهم الملايه اللندنيه اشيقر واحمدحواسم الجلبي ومن هالمال
والله انه استردي حظي من ترتسم كبالي صورة الغشل الشيعي في ادارة الدوله ليس شماتة ولكن من غير المعقول اننا نسوق هذه النماذج كمداليل لمشروعنا،ويبدو ان هؤلاء جزء من ستراتيجية امريكا في ابقاء الامور في حالة من اللواص السياسي الذي يقلب النفس على راي المصلاوي
مسكين هذا البلد وشعبه مكتوب عليه ان يتحمل قادة ضرورات نكرات امعات من شاكلة ياالعينك متنام ياعمه صدام وحتى مام جلال الذي لااعرف كيف يتنفس ومن اي خرم
الله لايرضى عليك بوش جان خليت بريمر يحكمنا وتلاص كلش لان راح ينطحل من الكراعين والكرشه وبس يتريع
هابرهوم مودايما اكلك هذوله مال ثريد وبس وماتصدكني صدكت هسا برهوم
 
إرسال تعليق



<< Home

This page is powered by Blogger. Isn't yours?