الجمعة، 24 سبتمبر، 2010

خـِياس السختجيّة

.
ـ"اين هي الحقيقة في اختفاء أكثر من (633) قطعة اثرية تعود إلى فترات متعاقبة ومختلفة من تاريخ الحضارة الانسانية في العراق ؟ ـ
السفارة العراقية في واشنطن اكدت أنها نـُقلت إلى العراق جواً بواسطة طائرة تابعة للجيش الأمريكي (633) قطعة اثرية عام 2008 فيما لايزال الغموض يكتنف مصير تلك القطع التي قيل أنها سلمت لمكتب رئيس الوزراء ، في حين قيل ان رئيس الوزراء شكل لجنة تحقيقية خاصة لاقتفاء اثر الآثار المفقودة !. ـ
بيان السفارة الأمريكية في بغداد أكد خلال 2008 تجمعت لدى السفارة العراقية في واشنطن اعداد من القطع الأثرية اغلبها عن طريق السلطات الأمريكية وقامت السفارة بتصويرها وتوصيفها وأرشفتها عبر أشهر عديدة . ـ
وحاولت السفارة ارسالها بالشحن الجوي عن طريق شركات مختصة بعد ان تكاملت ، الا أنها اعتذرت لصعوبة التامين عليها ، لذا اتصل السفير بالجنرال ديفيد بترايوس قائد القوات الأمريكية في العراق آنذاك وطلب منه المساعدة بنقلها إلى العراق بواسطة طائرة خاصة . ـ
السفارة تقول ايضا .. الجنرال بترايوس وافق على ذلك وبعث مندوبيه إلى السفارة لتسلم الآثار مغلفة ومحفوظة في صناديق بتاريخ 22 كانون أول من عام 2008 . ـ
واضافت .. ان مكتب الجنرال بترايوس اعلمنا بأن الآثار نقلت بطائرة عسكرية خاصة وسُلـّمت لمكتب رئيس الوزراء منوهاً إلى ان السفارة العراقية في واشنطن اخبرت وزارة الخارجية العراقية بمتابعة الموضوع . ـ
حضارة العراق تضيع في مكتب رئيس الوزراء
ـ20 أيلول 2010
.
ـ"بعد اقل من 24 ساعة على رسالة شديدة اللهجة ارسلها الى المالكي الجنرال بتريوس القائد الامريكي السابق في العراق والذي اشرف على نقل القطع الاثرية من واشنطن الى بغداد وسلمها الى المالكي اعلن مكتب المالكي اليوم العثور على تلك القطع زاعماً انها كانت في احدى غرف مكتب المالكي متروكة منذ سنتين مع ادوات طبخ قديمة.ـ
بتريوس هدد برسالته بكشف المراسلات الخاصة بالقطع الاثرية والجهة التي استلمتها ... ـ
وقال مصدر مطلع إن المتحف الوطني العراقي عثر على أكثر من 600 قطعة أثرية مفقودة تركت في مخزن بمكتب المالكي بعد عامين من قيام الحكومة الامريكية باعادتها للعراق.ـ
ـبعد رسالة شديدة اللهجة من بتريوس .. مكتب المالكي يكشف عن القطع الاثرية المفقودة
ـ20 أيلول 2010

كان يُقال إن بعض الظن إثمٌ!ـ

ولكن بعد ما سمعناه وشاهدناه عن فضائح الفساد المالي وسرقة المال العام خلال الأعوام القليلة المنصرمة بدءً من (زوية) أعلى المناصب الرئاسية وهروب الوزراء الممتلئة جيوبهم وحرق المستمسكات في الوزارات والبنوك، لا يسعنا إلا أن ندلو بدلونا في الموضوع أعلاه و (نظنُّ).ـ
.
هناك مصطلح متداول في الوسط "التجاري" السيبندي و يُكنى بالـ"يخيـّسها"ـ
.
ومعنى هذا المصطلح هو أن على "الذي ينوي على سرقة شيء" أن يخبأ خبر وصول بضاعة ذا قيمة تعود لغيره كانت قد وصلت في غفلة من العلم بأمرها، ويخزنها في مكان بعيد عن الأنظار ويتكتم عن الإعلان عنها و لفترة طويلة من الزمن نسبياً وبما فيه الكفاية ليتأكد من أن خبرها قد طمر في طي النسيان من قبل صاحبها. ـ
ثم، وعند الحاجة للمغادرة بسرعة أو على ثقة من أن القصة قد دفنت في النسيان والغموض، يقوم في إسترجاعها وأخذها معه بسرية. ـ
.
ها خوتي ها !!ـ

ها !!ـ

جا إحنا خيّسناها،ـ
أو راح نزرب بيها !!ـ


Comments: إرسال تعليق



<< Home

This page is powered by Blogger. Isn't yours?