الاثنين، 8 نوفمبر، 2010

ـ"خجلة ً أنا مما فعله ويفعله ُ أبناء ديني بأبناءك وبناتك"ـ

ـ"... وعاجزة ٌ عن كتابة ِ رسالتي لك ِ، رغم َ أني كتبت ُ رسالتي الأولى لك ِ حينما كنت لا زلت طالبة على مقاعد الدراسة الأعدادية، ودخلت ُ كنيستك كي أنعم بالسكينة والسلام منذ أن كنت ُ طالبة في ألدراسة الأبتدائية. وخاطبتك ِ حين حاصرتني قوى الأسايش في السليمانية أن أخرجي من هذا البلد الذي لايسع عربية مع أطفالها .. وركلتني قوى المخابرات في سورية العربية أن أرجعي من حيث أتيت فسوريا لا يدخلها ألا من يوقع على صكوك التعاون مع حكومتها. خاطبتك سيدتي ورجوتك أن تقفي معي وأن تسيري معي عبر الحدود، حين كان الخلاص أمرا ً مستحيلا ً، كي تخلصيني وأطفالي بعد أن حاربني الرجال بعدتهم وعددهم واسايشهم وقواتهم الأمنية الصدامية وأسلحتهم الفتاكة، حين كنت لا أحمل معي سوى حصيلة عمري التي هي ثلاثة أطفال......."ـ

يا سيّدة َ الخلاص ِ... خلّصينا

عواطف تركي رشيد
ـ8 تشرين الثاني 2010


Comments: إرسال تعليق



<< Home

This page is powered by Blogger. Isn't yours?