الخميس، 18 نوفمبر 2010

ضاع العيد .. وتنبؤات على وزن معروف الرصافي .. و زقنبوت على الإحتلال وعملائه

.
ـ"صار من الصعب أن نقول " أيامكم سعيدة" بكل ما تعنيه الكلمة وتدفع إليه من المشاعر والتطلعات، وما يرافقها من الفرح والبهجة ورقيق الأمنيات. من الصعب حقا على العراقي أن ينطق كلمات التهاني بمناسبة العيد، في أعماقه سؤال صريح " هل عندنا عيد؟". ـ
قد يرسل الأخوة والأحبة والأصدقاء بطاقات تهاني، لكنها مع كل عام تنكمش ويقل عددها , ومعاني كلماتها تتغير وتكتسب مفردات ذات معاني كامنة لا تعبر عن السعادة، وإن أرادتها فأنها تحسب القول مخادعة للذات والواقع المرير الذي يعيشه العراقيون جميعا وبلا إستثناء. ـ
فالعراقي ما عاد قادرا على أن يقول " أيامكم سعيدة" بملئ قلبه وببهجة وسرور، لأن الأيام سرقت منه الفرح الحقيقي، ونهبت بهجته وسروره ووشحته بأسباب الأتراح وقضت على دواعي الأفراح. فحتى العراقي الذي ينهب ويسلب ويغتنم الثروات لا يمكنه أن يشعر بسعادة سرقاته وما يملكه من الأموال، والعراقيون من حوله في أشد حالات المقاساة والآلام. ـ
فالعيد العراقي الحقيقي قد ضاع وغاب في دياجير الويلات والتداعيات وتفاعلات الخسران والبهتان. العيد الذي كنا نتغرغر بضحكاته ونفرح بأيامه ونستبشر ونبتهج ونعبر عن أعذب مشاعرنا وأحاسيسنا، نستحضر أجمل كلماتنا وقدراتنا الطيبة لكي نمنح بعضنا السرور والسعادة والأمل، لك العيد صار نسيا منسيا. والعيد الذي يتكرر عندنا يمضي معظم أبناء البلاد أيامه الأولى في مجالسة المقابر وذرف دموع الأحزان وإرتداء السواد, على الذين سرقتهم أباليس الغياب وقتلتهم عفاريت الكراسي والضلال والإمتهان. ولا يمكن إستيعاب أن يكون عندنا عيد وأخواننا العراقيون من الديانات الأخرى في رعب وخوف وقلق بعد فاجعة سيدة النجاة في الكرادة قبل أقل من بضعة أسابيع. فالعيد العراقي ليس عيد فئة دون أخرى، إنه عيد العراقيين أجمعين , وإذا تم إغفال فئة أو حرمانها من العيد فأن العيد العراقي يكون باطلا ولا يتفق مع القيم والأخلاق العراقية السامية التي تربت عليها الأجيال عبر العصور والأزمان.ـ
قد لا يرى ذلك البعض , لكن واقع المجتمع العراقي يؤكد بأن العراقي لا يمكنه أن يفرح والآخرين من أبناء بلده حوله في وحشة الأحزان ومواجع الحسرات والفقدان. ـ
نعم العيد العراقي الحقيقي قد ضاع ...."ـ
ضاع العيد...!ـ
د. مراد الصوادقي ـ18 تشرين الثاني 2010

------------------------------------------------

نشر العديد من المواقع (من ضمنها هنا) القصيدة أدناه على إنها لمعروف الرصافي. ورد تنويه من صديق عزيز بأنه لم يجدها في ديوان الرصافي. وبعد البحث، عثرنا على كاتبها وتأريخ نشرها قبل السنتين:ـ

" انا بالحكومة والسياسة جاهلُ " ...
.

خلدون جاويد

" استئذاناً من شاعر العراق العظيم معروف الرصافي باستعارة الشطر الأول من مستهل قصيدته الشهيرة : "أنا بالحكومة والسياسة أعرف ُ ... أاُلام في تفنيدها واُعـَنـّـَفُ"

ـ26 تشرين الثاني 2008

ـ"انا بالحكومة والسياسة جاهلُ" ..... عما يدور من المكائد ِ غافل ُ ـ

لكنني هيهات افـْقهُ كوننا ...........شعبا ً يتامى جـُلـّه ُ، وأرامل ُ ـ

في كل ّ يوم ٍ فتنة ٌ ودسيسة ٌ ......حربٌ يفجّرُها زعيم ٌ قاتل ُ ـ

هذا العراقُ سفينة ٌ مسروقة ٌ .....حاقت براكينٌ بها وزلازل ُ ـ

هو منذ تموز المشاعل ظلمة ٌ ....سوداءُ ، ليل ٌ دامس ٌ متواصلُ ـ

شعبٌ اذا حَدّقـْتَ، كلّ ُ جذوره ...اقتـُلِعـَتْ ، وان دققتَ شعبٌ راحلُ ـ

اما قتيلٌ شعبـُنا او هاربٌ .........متشردٌ او ارملٌ او ثاكلُ ـ
.....
لا لم تعد نجفٌ تفاخرُ باسمكم ....لا كوفة ٌ ، لا كربلا ، لا بابلُ ـ
.....
لكن برغم صليبنا ونجيعنا ........فيسوع جلجلة العذاب يواصل ـ
.


Comments:
An elegant and very factual poem by the greatest poet who died and placed on a mat in Haidarkhana mosque while a collection for his burial was made
 
راح العيد نورينا شايل بوري
وجانه العيد همينه شايل بوري
وراح العيد جلو بيده عكازه
وجانا العيد وجلو بيده العكازه
وماكو العيد ايودي انضرب بوري
وعوع العيدطكه الكاكا بعكازه
وخلاه صخله ونكازه
تنكز صوب الرزازه
يانوري يابورينا
حل الجيس ونطينه
نطينة شوية فلافل
وي الحمص بطحينه
ياهل التوافق لشوكت نظل انافق
عوع عوع عربنجي
باكوه وصبح يبجي
لم افريخاته الزغار
وراحو لسيد عمار
شافو فوك العربانه
العربانه الخربانه
رادو مره يكظونه
خلاله جناحات وطار ****خلاله جناحات وطار
 
إرسال تعليق



<< Home

This page is powered by Blogger. Isn't yours?