الجمعة، 3 ديسمبر 2010

عليها مصّة ....ـ

القصيده للشاعر ابن معصوم المدني و هو علي خان بن ميرزا احمد الشيرازي الحسيني (١٧٠٧-١٧٤٣) م

أما الصَّبوحُ فإنَّه فَرضُ .... فعلام يكحل جفنك الغمض
هذا الصباح بدت بشائره .... ولخيله في ليله ركض
والليل قد شابت ذوائبه .... وعذاره بالفجر مبيض
فانهض إلى صهباء صافية ٍ .... قد كادَ يشربُ بعضَها البعضُ
يَسقيكَها من كفِّهِ رشأٌ لدن ... القوام مهفهفٌ بض
سِيَّان خمرتُه وريقتُه .... كلتاهما عِنبيَّة ُ مَحْضُ
تدمي اللواحظ خده نظراً .... فاللحظ وجناته عض
من ضمَّهُ فتحَ السُّرورُ له .... باباً وكانَ لعيشه الخَفْضُ
باهت - وقد أبدى محاسنه - .... بدر السماء بحسنه الأرض
يسعى بها كالشمس مشرقة ً .... للعين عن إشراقِها غضُّ
والكأسُ إذ تَهوي بها يدُهُ نجمٌ .... بجنح الليل منقض
بات الندامى لا حراك بهم .... إلا كما يتحرك النبض
في روضة ٍ يُهدي لنا شِقها .... أرجَ الحبائب زهرُها الغَضُّ
ختم الحَيا أزهارَها فغدا .... بيد النَّسيم لخَتْمها فَضُّ
فاشرب على حافاتها طرباً .... وانهضْ لها إن أمكن النَّهض
لا تنكروا لهوي على كبر .... فعليَّ من زمن الصِّبا قَرضُ
أغرى العذول بلومه شغفي .... فكأنما إبرامه نقض
خالفته والرأي مختلفٌ .... شأني الودادُ وشأنُه البغضُ
مهلاً فليس على الفتى دنسٌ .... في الحبِّ ما لم يَدْنَس العِرضُ

وبعض أبيات القصيدة من أداء يوسف عمر من مقام النوى:ـ

مقام نوى ١ - يوسف عمر
مقام نوى ٢ - يوسف عمر


Comments:
عزيزي الدكتور عماد خدوري
تحية عطرة
سمعت اليوم تسجيل مقام النوى للاستاذ الكبير يوسف عمر الذي ارسلته لي. انه اداء رائع لهذا المقام الذي يعتبر احد المقامات الهامة اداه وفقا للاصول الكلاسيكية الدقيقة لهذا المقام والتسجيل رائع نقي وواضح اشكرك ثانية عليه
مع عاطر تحياتي
 
هاي شنهي شوطلعتو دكاتره وحسقيل يكلك دكتور وهي هي يهي صكد جذب جاشو احنا الدكاتره الصدك خليتونه بالجونيه مثل مباديء ذاكه الريال المهم هذا السيد الشيرازي خوش كاتب قصيده وصدك عليها مصه لعن هوا لوصاير بحكومة الفافون والصفر جاموعليها مصه لالالالالا ابد بتيتا جاعليها بعصه هههههههه ويستاهل السيد ياخذ حقوقه بعابيص وتتميص والكسور من عزه انشوف الديانه وموهاالشكل يامولانا حسين الشامي كبرن خصيانه ودومه يلعط بلسانه
 
يُبى برهوم اليخبل وورده
الله بالخير
خو منهو ديدير هالموقع عبالك؟ـ
وحنا وياك عالشيخ...ـ
ها خوتي ها
يامولانا حسين الشامي كبرن خصيانه ودومه يلعط بلسانه
 
قصيدة رائعة لابن معصوم اجاد فيها في وصف الصهباء وساقيها.
 
إرسال تعليق



<< Home

This page is powered by Blogger. Isn't yours?