الثلاثاء، 28 سبتمبر، 2010

أويلاخ .. صدك خيـّسوها؟ .. "أو أن المسروقات قد صارت في خبر كان؟"ـ


إلحاقاً بالنشرة أدناه: خـِياس السختجيّة

ـ"مدخل: هذه المقالة كتبتها (سلام الشماع 23 أيلول 2010) في 4/4/2005 عن كارثة سرقة موجودات خزانة الحضرة الحيدرية المقدسة في النجف والتي لم تفصح الحكومات المتعاقبة التي نصبها المحتل عن مصيرها أو مصير التحقيق الذي أجري بشأن نهبها ـ إذا كان ثمة تحقيق أجري حقاً ـ وإلى اليوم وفي غمرة المآسي التي يعيشها العراقيون والتي أخضعتهم للقتل والتفجيرات المستمرة والتهجيرات المتواصلة لم يتسن لأحد ما مصير خزانة الروضة الحيدرية المقدسة. ـ
المقالة: ـ
من أهم كنوز العراق خزائن العتبات المقدسة، فمحتوياتها لا يمكن أن تثمن وبعض موجوداتها ليس له نظير في العالم. ـ
وأهم كنوز العتبات المقدسة في العراق هي خزانة الروضة الحيدرية في النجف وهي أكبر هذه الكنوز قاطبة. ـ
وخلال شهور قصيرة نشرت الصحف في العراق خبرين يتعلقان بخزائن النجف من دون أن يؤكدهما أحد ومن دون أن يتابعهما مراقب أو يطالب بإيضاحهما مطالب. ـ

صمت وقلق

أول خبر هو ما جاء في بيان أصدره ديوان الوقف الشيعي بشأن سرقة موجودات خزائن العتبات المقدسة في النجف والكوفة خلال أحداث النجف والذي قال إن خزائن العتبات المقدسة والمراقد الطاهرة النادرة في النجف والكوفة قد تعرضت لعمليات سلب ونهب نتيجة استغلال الظروف غير المستقرة، التي اجتاحت المدينة. ـ
ودعا البيان منظمات الحفاظ على التراث واليونسكو والمتاحف العالمية ودور الآثار والمخطوطات والشرطة الدولية إلى مراقبة الأسواق العالمية ومنع بيع التحف والنفائس التاريخية، التي سرقت من الأماكن المقدسة في النجف الاشرف والكوفة.ـ
ولكن لوحظ أن البيان لم يلفت الجهات التي وجه إليها الدعوة ما إذا كانت التحف والنوادر الموجودة في العتبات المقدسة في النجف والكوفة قد سرقت كلها أم سرقت أجزاء منها أو أن قطعاً بعينها قد تمت سرقتها؟.. ـ
ثم أن البيان لم يقدم جرداً بالمسروقات فكيف ستتعرف تلك الجهات على موجودات ظلت دفينة في خزانات سرية لم يطلع عليها أحد منذ قرون؟.. ـ
وبعد ذلك ساد صمت مقلق فلم يصدر بيان ثان يخبر الناس ما إذا كانت المسروقات قد تم العثور عليها أو ما إذا كان في الأمر خطأ ما.. أو أن المسروقات قد صارت في خبر كان؟.. ـ

الخبر الثاني الذي نشرته الصحف ولم يؤكده الواقع أو يثبته أو ينفيه أحد هو عن فتح خزانة الصحن الحيدري أمام المواطنين .........."ـ
كارثة تشبه نهب المتحف العراقي.. هل سرقت موجودات خزانة النجف فعلاً؟ـ
ـ28 أيلول 2010


الجمعة، 24 سبتمبر، 2010

خـِياس السختجيّة

.
ـ"اين هي الحقيقة في اختفاء أكثر من (633) قطعة اثرية تعود إلى فترات متعاقبة ومختلفة من تاريخ الحضارة الانسانية في العراق ؟ ـ
السفارة العراقية في واشنطن اكدت أنها نـُقلت إلى العراق جواً بواسطة طائرة تابعة للجيش الأمريكي (633) قطعة اثرية عام 2008 فيما لايزال الغموض يكتنف مصير تلك القطع التي قيل أنها سلمت لمكتب رئيس الوزراء ، في حين قيل ان رئيس الوزراء شكل لجنة تحقيقية خاصة لاقتفاء اثر الآثار المفقودة !. ـ
بيان السفارة الأمريكية في بغداد أكد خلال 2008 تجمعت لدى السفارة العراقية في واشنطن اعداد من القطع الأثرية اغلبها عن طريق السلطات الأمريكية وقامت السفارة بتصويرها وتوصيفها وأرشفتها عبر أشهر عديدة . ـ
وحاولت السفارة ارسالها بالشحن الجوي عن طريق شركات مختصة بعد ان تكاملت ، الا أنها اعتذرت لصعوبة التامين عليها ، لذا اتصل السفير بالجنرال ديفيد بترايوس قائد القوات الأمريكية في العراق آنذاك وطلب منه المساعدة بنقلها إلى العراق بواسطة طائرة خاصة . ـ
السفارة تقول ايضا .. الجنرال بترايوس وافق على ذلك وبعث مندوبيه إلى السفارة لتسلم الآثار مغلفة ومحفوظة في صناديق بتاريخ 22 كانون أول من عام 2008 . ـ
واضافت .. ان مكتب الجنرال بترايوس اعلمنا بأن الآثار نقلت بطائرة عسكرية خاصة وسُلـّمت لمكتب رئيس الوزراء منوهاً إلى ان السفارة العراقية في واشنطن اخبرت وزارة الخارجية العراقية بمتابعة الموضوع . ـ
حضارة العراق تضيع في مكتب رئيس الوزراء
ـ20 أيلول 2010
.
ـ"بعد اقل من 24 ساعة على رسالة شديدة اللهجة ارسلها الى المالكي الجنرال بتريوس القائد الامريكي السابق في العراق والذي اشرف على نقل القطع الاثرية من واشنطن الى بغداد وسلمها الى المالكي اعلن مكتب المالكي اليوم العثور على تلك القطع زاعماً انها كانت في احدى غرف مكتب المالكي متروكة منذ سنتين مع ادوات طبخ قديمة.ـ
بتريوس هدد برسالته بكشف المراسلات الخاصة بالقطع الاثرية والجهة التي استلمتها ... ـ
وقال مصدر مطلع إن المتحف الوطني العراقي عثر على أكثر من 600 قطعة أثرية مفقودة تركت في مخزن بمكتب المالكي بعد عامين من قيام الحكومة الامريكية باعادتها للعراق.ـ
ـبعد رسالة شديدة اللهجة من بتريوس .. مكتب المالكي يكشف عن القطع الاثرية المفقودة
ـ20 أيلول 2010

كان يُقال إن بعض الظن إثمٌ!ـ

ولكن بعد ما سمعناه وشاهدناه عن فضائح الفساد المالي وسرقة المال العام خلال الأعوام القليلة المنصرمة بدءً من (زوية) أعلى المناصب الرئاسية وهروب الوزراء الممتلئة جيوبهم وحرق المستمسكات في الوزارات والبنوك، لا يسعنا إلا أن ندلو بدلونا في الموضوع أعلاه و (نظنُّ).ـ
.
هناك مصطلح متداول في الوسط "التجاري" السيبندي و يُكنى بالـ"يخيـّسها"ـ
.
ومعنى هذا المصطلح هو أن على "الذي ينوي على سرقة شيء" أن يخبأ خبر وصول بضاعة ذا قيمة تعود لغيره كانت قد وصلت في غفلة من العلم بأمرها، ويخزنها في مكان بعيد عن الأنظار ويتكتم عن الإعلان عنها و لفترة طويلة من الزمن نسبياً وبما فيه الكفاية ليتأكد من أن خبرها قد طمر في طي النسيان من قبل صاحبها. ـ
ثم، وعند الحاجة للمغادرة بسرعة أو على ثقة من أن القصة قد دفنت في النسيان والغموض، يقوم في إسترجاعها وأخذها معه بسرية. ـ
.
ها خوتي ها !!ـ

ها !!ـ

جا إحنا خيّسناها،ـ
أو راح نزرب بيها !!ـ


This page is powered by Blogger. Isn't yours?