الجمعة، 8 أكتوبر، 2010

خـِيارات أم خـْيارات المالكي؟ـ

ـ" عزيزي الحاج أبا إسراء .. بالله عليك كفاك استهانة بالزمن، وإصرارا على ما رأيت بجلاء استحالة تحققه. على الأرجح لن تتجدد لك ولاية ثانية لرئاسة الوزراء. فلم كل هذا الإصرار؟
........
لننظر إلى كل الاحتمالات لمبررات إصرارك على تجديد الولاية، وأبدأ بما ينطلق من حسن الظن، ثم أتحول على الاحتمالات الأخرى، التي هي ما دون حسن النوايا، أجارك الله.ـ
........
عندما أوجه هذا الكلام لرئيس الوزراء المنتهية ولايته، فليس من موقع أي عقدة شخصية، بل بالعكس، فإن علاقتي الشخصية كانت مع المالكي هي الأكثر قربا، وودا، وحميمية. ثم حتى من الناحية السياسية، فإني ورغم حسم خياري العلماني، أيدت المالكي يوم دار الخيار بينه وبين الجعفري، وبينت الأسباب، وهكذا عندما انتشرت في فترة بقوة فكرة استبداله، أو خطة مبيتة لاستبداله بغريمه عادل عبد المهدي، فأيدت المالكي في مقابل عبد المهدي، وبينت مبررات الترجيح. ولكن عندما أخيَّر بين المالكي أو أيٍّ كان، وبين العراق، فخياري هو العراق، وخياري هو المشروع الديمقراطي، وخياري هو الهوية الوطنية ومبدأ المواطنة، وخياري هو الدولة المدنية، والتي أصر على تسميتها بالعلمانية؛ العلمانية التي لا تناوئ الدين كما يُروَّج عنها بسوء قصد أو بسوء فهم، بل العلمانية التي تحترم الدين، وتحفظ الدولة من خطر إقحام الدين والمؤسسة الدينية في شؤونها، وتحفظ السياسة من أن تُدَيَّن، والدين من أن يُسَيَّس".ـ
كفى يا أبا إسراء .. آذيتنا والله ونفد صبرنا
ضياء الشكرجي
ـ8 تشرين الأول 2010

الأحد، 3 أكتوبر، 2010

بلى - يُلْدَغُ الْمُؤْمِنُ مِنْ جُحْرٍ وَاحِدٍ مَرَّتَيْنِ (ثاني تزكية للمالكي من مقتدى)ـ

.
هاي وين:ـ
روائع القصائد المقتدائية (فيديو)ـ
.
أو هاي وين؟ـ
ـ" في العمل السياسية فكل يجر النار الى قرصه (كذا وردت في -الفتوى- أدناه) ، إضافة الى ما قاله السيد الوالد - السياسة لا قلب لها - وأعلموا إن السياسة هي أخذ وعطاء" ـ
.
جرّوا صلوات على الديمقراطية في العراق
ـ(هذه مقابلة تلفزيونية مؤخراً مع أحمد الجلبي باللغة الإنكليزية يؤكد في آخرها دعواتنا)ـ
.
(إنقر الصورة للتكبير-المصدر).

This page is powered by Blogger. Isn't yours?