الأحد، 28 نوفمبر، 2010

ـ"زوجي أيضاً أرملة" .. يعني بلكن يحق له يقبض شوية "جمالة"؟ـ

.
ـ"هذه البرلمانية قالت بأن نائبا (أسمته) لا يعرف مشاكل العراق الحقيقية، و يحاول اقناعنا بأن نقترح على المجلس مناقشة قضية ثلاثة ملايين أرملة عراقية ليتم اصدار قانون خاص تجبر الدولة على الالتفات اليهن..ـ
و اضافت بنبرة الإستهزاء ذاتها ( ماذا يعني ثلاثة ملايين ارملة حتى ينشغل المجلس بهن .. و الله زوجي ايضا ارملة لأنه يبقى مع افراد اسرتي الذين نقلتهم الى دمشق)!"ـ

انتباهة : (برلمانية) و أرامل!
نرمين المفتي

ـ28 تشرين الثاني 2010


الأحد، 21 نوفمبر، 2010

هـَزُلـَت وربّ كعبة المنطقة الخضراء


ـ"قبل سنوات عديدة وفي احدى مسرحيات النجم الراحل فؤاد المهندس المسماة (صك على بناتك) وفي مقطع يحاول فيه الاب تزويج احدى بناته لتلميذه باي طريقة على الرغم من امتناع البنات وعدم اقتناعهن به، فيقول له بلاها نادية خد سوسو، وعندما لا ترضى سوسو يقول له بلاها سوسو خد نادية، وعندما إمتنعت هذه الاخرى يقول له بلاها نادية وبلاها سوسو خد فوزية، فيستنكر التلميذ قائلاً ان فوزية متزوجة فيقول "تتطلق ... انا مش عاوزك تيأس ابدا !!"ـ

هذا المقطع تذكرته وانا ارى السجال حول توزيع المناصب الحكومية في العراق، فرئيس القائمة العراقية اياد علاوى كان مُصراً وبشكل قاطع في البداية على الحصول على منصب رئيس الوزراء (نادية) بحكم كونه رئيسا لاكبر كتلة نيابية افرزتها الانتخابات العراقية، وبعد ان اثبت له المالكي انه ليس مستعداً لترك منصب رئاسة الوزراء حتى لو كان الثمن مقتل اخر عراقي، إنتقل صاحبنا من نادية الى سوسو وطالب بمنصب رئيس الجمهورية، وهنا اصطدم بجدار الطالباني المنيع الذي افهمه وبكل صراحة ان منصب رئيس جمهورية هو حق كوردي مكتسب يكفله كون الاقليم ليس مستعدا حتى لرفع العلم العراقي على المباني الحكومية .ـ

وعندما ايقن علاوي من استحالة زواجه لا من نادية ولا من سوسو رضي اخر المطاف بفوزية حيث استحدث له منصب ما انزل الله به من سلطان هو رئاسة المجلس الوطني للسياسات الاستراتيجية، وهو منصب طريف فلا هو من السلطة التشريعية بحيث يحق له سن القوانين، ولا السلطة التنفيذية بحيث يحق له تنفيذها، وهو يشكل نسخة عراقية عن مجمع تشخيص مصلحة النظام الايراني .ـ

ان ما تسمى بديموقراطية العراق الجديد التي يفتخر بها الامريكان وحلفائهم المحليين على ارض العراق سرعان ما اثبتت عقمها وعجزها على ارض الواقع، فالكتلة التي فازت في الانتخابات حُرمت من حقها في تشكيل الحكومة بحجة ان اعضائها سنة او بعثيين او علمانيين او لا يفرشون اسنانهم بعد كل وجبة طعام وغير ذلك من الاعذار. ـ

والسؤال هنا: أليس العراقيين من إنتخب هذه القائمة ؟ الا يحق للعراقي إنتخاب من يشاء، سواء كان بعثيا او علمانيا او اي مكون اخر؟ أليس هذا هو جوهر الديموقراطية الامريكية حيث يحق لشخص أسود ان يحكم بلدا يشكل البيض 80 % من سكانه؟ فلم نصب المالكي نفسه وصياً على الدستور وعلى الشعب العراقي في آن واحد وقرر نيابة عنهم ان الكتلة العراقية لا تصلح لحكم العراق؟ـ

وعلام الانتخابات ووجع الرأس اذاً؟ الم يكن الأجدر ان يكون بدلاً عنها إستفتاء بمرشح واحد هو المالكي، مثل أغلب الدول العربية، ويكون التصويت بنعم او لا فقط، وثم يفوز الرئيس بتسعة وتسعين % من الاصوات، وأبوك الله يرحمه .ـ

ان مهزلة تقاسم السلطة التي نراها، والتي تحولت الى مسرحية كوميدية تفوقت وبجدارة على مسرحيات عادل امام وفؤاد المهندس، ما زالت مستمرة، وما زال قادة العراق يتجادلون على من يتزوج نادية ومن يتزوج سوسو ومن الذي سيقع في فخ فوزية المتزوجة المطلقة.ـ

وربما سنشهد إستحداث وزارات اخرى جديدة لتوزيعها على الفرقاء: وزارة حلب ثروات العراق، او وزارة المناكفة الوطنية، او وزارة صراع الديكة .ـ

وكل مسرحية وانتم بخير."ـ

بلاها سوسو خذ نادية !!ـ
محسن العبيدي الصفار
ـ20 تشرين الثاني 2010


الخميس، 18 نوفمبر، 2010

ضاع العيد .. وتنبؤات على وزن معروف الرصافي .. و زقنبوت على الإحتلال وعملائه

.
ـ"صار من الصعب أن نقول " أيامكم سعيدة" بكل ما تعنيه الكلمة وتدفع إليه من المشاعر والتطلعات، وما يرافقها من الفرح والبهجة ورقيق الأمنيات. من الصعب حقا على العراقي أن ينطق كلمات التهاني بمناسبة العيد، في أعماقه سؤال صريح " هل عندنا عيد؟". ـ
قد يرسل الأخوة والأحبة والأصدقاء بطاقات تهاني، لكنها مع كل عام تنكمش ويقل عددها , ومعاني كلماتها تتغير وتكتسب مفردات ذات معاني كامنة لا تعبر عن السعادة، وإن أرادتها فأنها تحسب القول مخادعة للذات والواقع المرير الذي يعيشه العراقيون جميعا وبلا إستثناء. ـ
فالعراقي ما عاد قادرا على أن يقول " أيامكم سعيدة" بملئ قلبه وببهجة وسرور، لأن الأيام سرقت منه الفرح الحقيقي، ونهبت بهجته وسروره ووشحته بأسباب الأتراح وقضت على دواعي الأفراح. فحتى العراقي الذي ينهب ويسلب ويغتنم الثروات لا يمكنه أن يشعر بسعادة سرقاته وما يملكه من الأموال، والعراقيون من حوله في أشد حالات المقاساة والآلام. ـ
فالعيد العراقي الحقيقي قد ضاع وغاب في دياجير الويلات والتداعيات وتفاعلات الخسران والبهتان. العيد الذي كنا نتغرغر بضحكاته ونفرح بأيامه ونستبشر ونبتهج ونعبر عن أعذب مشاعرنا وأحاسيسنا، نستحضر أجمل كلماتنا وقدراتنا الطيبة لكي نمنح بعضنا السرور والسعادة والأمل، لك العيد صار نسيا منسيا. والعيد الذي يتكرر عندنا يمضي معظم أبناء البلاد أيامه الأولى في مجالسة المقابر وذرف دموع الأحزان وإرتداء السواد, على الذين سرقتهم أباليس الغياب وقتلتهم عفاريت الكراسي والضلال والإمتهان. ولا يمكن إستيعاب أن يكون عندنا عيد وأخواننا العراقيون من الديانات الأخرى في رعب وخوف وقلق بعد فاجعة سيدة النجاة في الكرادة قبل أقل من بضعة أسابيع. فالعيد العراقي ليس عيد فئة دون أخرى، إنه عيد العراقيين أجمعين , وإذا تم إغفال فئة أو حرمانها من العيد فأن العيد العراقي يكون باطلا ولا يتفق مع القيم والأخلاق العراقية السامية التي تربت عليها الأجيال عبر العصور والأزمان.ـ
قد لا يرى ذلك البعض , لكن واقع المجتمع العراقي يؤكد بأن العراقي لا يمكنه أن يفرح والآخرين من أبناء بلده حوله في وحشة الأحزان ومواجع الحسرات والفقدان. ـ
نعم العيد العراقي الحقيقي قد ضاع ...."ـ
ضاع العيد...!ـ
د. مراد الصوادقي ـ18 تشرين الثاني 2010

------------------------------------------------

نشر العديد من المواقع (من ضمنها هنا) القصيدة أدناه على إنها لمعروف الرصافي. ورد تنويه من صديق عزيز بأنه لم يجدها في ديوان الرصافي. وبعد البحث، عثرنا على كاتبها وتأريخ نشرها قبل السنتين:ـ

" انا بالحكومة والسياسة جاهلُ " ...
.

خلدون جاويد

" استئذاناً من شاعر العراق العظيم معروف الرصافي باستعارة الشطر الأول من مستهل قصيدته الشهيرة : "أنا بالحكومة والسياسة أعرف ُ ... أاُلام في تفنيدها واُعـَنـّـَفُ"

ـ26 تشرين الثاني 2008

ـ"انا بالحكومة والسياسة جاهلُ" ..... عما يدور من المكائد ِ غافل ُ ـ

لكنني هيهات افـْقهُ كوننا ...........شعبا ً يتامى جـُلـّه ُ، وأرامل ُ ـ

في كل ّ يوم ٍ فتنة ٌ ودسيسة ٌ ......حربٌ يفجّرُها زعيم ٌ قاتل ُ ـ

هذا العراقُ سفينة ٌ مسروقة ٌ .....حاقت براكينٌ بها وزلازل ُ ـ

هو منذ تموز المشاعل ظلمة ٌ ....سوداءُ ، ليل ٌ دامس ٌ متواصلُ ـ

شعبٌ اذا حَدّقـْتَ، كلّ ُ جذوره ...اقتـُلِعـَتْ ، وان دققتَ شعبٌ راحلُ ـ

اما قتيلٌ شعبـُنا او هاربٌ .........متشردٌ او ارملٌ او ثاكلُ ـ
.....
لا لم تعد نجفٌ تفاخرُ باسمكم ....لا كوفة ٌ ، لا كربلا ، لا بابلُ ـ
.....
لكن برغم صليبنا ونجيعنا ........فيسوع جلجلة العذاب يواصل ـ
.


الاثنين، 8 نوفمبر، 2010

ـ"خجلة ً أنا مما فعله ويفعله ُ أبناء ديني بأبناءك وبناتك"ـ

ـ"... وعاجزة ٌ عن كتابة ِ رسالتي لك ِ، رغم َ أني كتبت ُ رسالتي الأولى لك ِ حينما كنت لا زلت طالبة على مقاعد الدراسة الأعدادية، ودخلت ُ كنيستك كي أنعم بالسكينة والسلام منذ أن كنت ُ طالبة في ألدراسة الأبتدائية. وخاطبتك ِ حين حاصرتني قوى الأسايش في السليمانية أن أخرجي من هذا البلد الذي لايسع عربية مع أطفالها .. وركلتني قوى المخابرات في سورية العربية أن أرجعي من حيث أتيت فسوريا لا يدخلها ألا من يوقع على صكوك التعاون مع حكومتها. خاطبتك سيدتي ورجوتك أن تقفي معي وأن تسيري معي عبر الحدود، حين كان الخلاص أمرا ً مستحيلا ً، كي تخلصيني وأطفالي بعد أن حاربني الرجال بعدتهم وعددهم واسايشهم وقواتهم الأمنية الصدامية وأسلحتهم الفتاكة، حين كنت لا أحمل معي سوى حصيلة عمري التي هي ثلاثة أطفال......."ـ

يا سيّدة َ الخلاص ِ... خلّصينا

عواطف تركي رشيد
ـ8 تشرين الثاني 2010


This page is powered by Blogger. Isn't yours?