الأربعاء، 20 أبريل، 2011

آني شخصياً أقدّر (مو أقندر) النعال أكثر

ـ"يجهل الكثيرون ان تاريخ الدولة العراقية يبدأ بقندرة. حدثني بها عمي ابو محمود (القاضي و المحامي الكبير احمد القشطيني) عندما كان حاكم جزاء بغداد في العشرينات. ساقوا اليه لصا سرق شيئا من الجيش البريطاني. حضر ضابط انكليزي ليمثل الجيش. جلس في المقدمة ووضع رجله على الطاولة بحيث واجهت حذائه الحكم. اوعز لكاتب الضبط بأن يطلب من الضابط ان يتأدب و ينزل حذائه. فرفض قائلا انهم في بريطانيا لا يعتبرون ذلك اهانة.
ـ" و لكنك ليس في بريطانيا و انما في العراق. و عليك ان تحترم تقاليد البلد."ـ
ـ" العراق تابع لنا. و بالتالي يخضع لقوانيننا و اعرافنا."ـ
ـ" لم يعد العراق تابعا لكم. اننا الآن دولة مستقلة."ـ
ـ" كلا. انكم ما زلتم تحت الانتداب البريطاني."ـ
ـ" اذا لم تنزل رجلك و تحترم المحكمة ، فسأؤجل الدعوى و اغلق المرافعة."ـ
وهذا ما حصل.ـ
سمعت الصحافة بما جرى فضج ضجيجها . و تعالى الصياح بشأن هذا الاستقلال الكاذب الذي جاء به الملك فيصل. و توقفت سيادة العراق على بسطال ضابط. و تناقلت الصحافة البريطانية اصداء الحدث. حسم الانكليز الموضوع اخيرا باستدعاء الضابط و اعادته لبريطانيا و تعيين ضابط آخر احترم المحكمة و لم يضع حذائه في وجه عمي ابو محمود. وهكذا نال العراق استقلاله بقندرة جندي بريطاني."ـ

التاريخ القندري للعراق

خالد القشطيني

ـ10 نيسان 2011


تحديث:ـ

أوهو! هم إشتغلت القنادر




Comments:
حلوة .. ولكن الكاتب غلط لأن ابو تحسين كان شايل نعال كما اعتقد مو قندرة . ونسى المثل العراقي المهم المتعلق بالقنادر (قيم الركاع من ديرة عفج) ونسى المقولة العراقية التي كان العراقيون يتندرون فيها على برنامج (العراق في انتقال) اعتقد انه كان ايام الملكية .؟ فكانوا يكملون الجملة (من القندرة الى النعال) .. ونسى عركة بالقنادر بين المراجع في النجف
 
مما لاشك فيه أن تصرفا كهذا غير مقبول وفي أي وسط كان .. ولكن ألمستغرب هنا هو أني لم أسمع أبدا عن أي إعتراض على أية إهانة وجهت ، أو كانت توجه وما أكثرها إلى كل ألعراقيين يوميا من قبل ألولاة ألعثمانيين وجلاوزتهم ألذين جثموا على صدر ألعراق ولأكثر من أربعمائة عام قبل أن يدخل ألأنكليز ألعراق .. لكم هو جميل إن تكلم ألناس بالحق في ما لهم وما عليهم .. وتلك هي ألشجاعة ألحقة وألتي لن تخطيء في مصداقيتها أبدا .. ولكم كانت شرعية ثورة ألعشرين مثلا أكثر بكثير مما آلت إليه لو كانت لها مثيلتها أبان حكم بني عثمان ألذي كان يغتصب ألعراق آنذاك يوميا
 
عزيزي عماد
صباح الخيرات

لقد قرأت ما ارسلته عن التاريخ القندري للعراق للكاتب " الطريف" خالد القشطيني واود التنبيه الى التالي:

في مقالته:

‎الضرب بالقندرة من علامات الحياة الاجتماعية والادبية عندنا، وكيف انسى تلك المعركة بالقنادر التي جرت بين بلند الحيدري ونجيب المانع عندما قال نجيب شيئا جرح به مشاعر الشاعر الذي لم يتردد في نزع قندرته ليضرب زميله الاديب الذي بادر هو الآخر الى نزع قندرته،

ولأنني كنت حاضرة اثناء المشادة المذكورة والتي كانت حول بعض القواعد اللغوية فانني ، امانة للتاريخ، اود التصحيح بأن ماحدث كان بين الكاتب نجيب المانع والمصحح اللغوي داود الزبيدي وليس الشاعر بلند الحيدري وقد وقعت المشادة في مبنى مؤسسة الشرق الاوسط ، بلندن.

ان خطأ كهذا يتركنا متساءلين عن مصداقية بقية المعلومات المذكورة في المقالة وان كانت قد كتبت من باب " خفة الدم"

مع التقدير
 
استاذ خالد اتحفنا بالمزيد لو سمحت
 
في المقطع الاخير من المقال الذي يروي حوار بين المتصرف واحد رجال الثورة يكمن بيت القصيد او مربط الفرس كما يقولون
ـ" دخل احد رجال الثورة على المتصرف السيد القرداغي ( والد زميلنا كامران قرداغي) في قضية معلقة يريد حسمها. قال له في معرض ما قال: "لا تنس ياحضرة المتصرف انني من الرجال الذين ساهموا بتأسيس هذه الدولة. " فمد ابو كامران يده لينزع حذائه و قال:"اذن فحضر راسك. لأني حالف يمين. بس اشوف منو هذا اللي عمل على تأسيس هذي الدولة ، لازم اضربه خمسين قندرة على راسه!"ـ
الفكرة المستخلصة من هذا ان المحافظ الكردي غضبان جدا لتاسيس الدولة العراقية التي جاءت على حساب وحدة كردستان الكبرى ، اذ قسم الحلفاء كردستان بين العراق وتركيا وايران وسورية ، وبهذا ضاع امل انشاء كردستان الكبرى ، كل ذلك تم لمصلحة المنتصرين في الحرب الاولى ، وكل الحدود بين الدول رسمت بتوافق فرنسي بريطاني ، لا القرداغي ولا رجال الثورة لهم اي ارادة فيه ، اذا اردت الحقيقة اقرا اتفاقيات فيصل - وايزمن

http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D8%AA%D9%81%D8%A7%D9%82%D9%8A%D8%A9_%D9%81%D9%8A%D8%B5%D9%84_%D9%88%D8%A7%D9%8A%D8%B2%D9%85%D8%A7%D9%86
 
إرسال تعليق



<< Home

This page is powered by Blogger. Isn't yours?