السبت، 11 يونيو 2011

هاي شيشيلها؟

.
هل تتذكرون سالفة الـ "هاي شيشيلها"؟
إذا لا، كان يا ما كان، وعلى الله التكلان، كان في قريب الزمان فد واحد هتلي يذرع شوارع وساحات بغداد متوقفاً أمام كل صورة أو تمثال لصدام ويدردم :"هاي شيشيلها؟" ويستمر في طريقه.
أوقفه رجال الأمن وسألوه، لك شنوا سالفتك؟
أجابهم بأنه فقط ديتسائل، مع نفسه، كم سيستغرق من الوقت والجهد الذي سيبذل لرفع كل هذه الصور والتماثيل من مكانها بعد رحيل صدام.
فإشتغل الهابيط والهاباط!

واحد منا يسأل، والسؤال مو عيب. عجباً لو كان الرئيس مو راحل الى الآن، هل كنا كما عليه السوريون الأبطال الآن؟
بدلاً من أن يطلب منا سيناتور أمريكي متعجرف أن نقوم نحن بتسديد التعويضات الى أمريكا عن كلفة غزوها العراق وقتل مئات الآف منا وتدمير بلدنا - و وصل الوير بعده ما وصل! ـ
ـ"بدأ التسابق بين الشعب والنظام على ازالة التماثيل مع فارق بسيط ان الشعب يزيلها ليحطمها ويدوس عليها وليعبر عن رغبته في اسقاط النظام، بينما يعمل النظام على تفكيك تماثيله وازالتها كل لا تطولها اقدام المتظاهرين"ـ
شاهد الفيديو
حفاظا على حافظ الاسد .. النظام السوري يزيل تماثيله كي لا يسقطها الشعب
الشبكة العربية العالمية
ـ10 حزيران 2011
.

Comments:
عزيزي عماد
سلام
ليس من عادتي التعليق على ما ينشر لأني أعتقد أن الصمت أفضل للأنسان في زمن السقوط
لكني لا أخفيك أني أحزنني أنك في فلك المصفقين لسقوط البعث في سوريا فنقلت عن موقع تافه موتور
ألا ترى أن العراق في أسوء ايام البعث كان أفضل مما هو عليه اليوم؟
كذلك سيكون وضع سوريا إذا سقط البعث فيها
إن السلفيين في سوريا لا يختلفون عن الشروكية في العراق، فعن اي شعب تتحدث؟
إن هذه الأمة البهيمية التي يحكمها السيستاني والقرظاوي لا تستحق إلا حذاء حاكم مثل صدام حسين، فالغوغاء لا تبني أمة
هل تعرف فترة في تأريخ أوربا سادت فيها الغوغاء فتقدمت الأمم؟
سلام
 
إرسال تعليق



<< Home

This page is powered by Blogger. Isn't yours?