الاثنين، 14 نوفمبر، 2011

لو صوندة الشفط - ‎سفرطاس الزَّعيم

ـ"لست مِن الذَّين ادعوا رؤية الزَّعيم عبد الكريم قاسم (قُتل 1963) في قرص القمر، لكني مِن الجيل الذي ارتشف الشَّاي من صحن رسمت فيه صورته، ولا يداخلني الشَّك بأنه لم يأمر بهذا ولا يحبذه، وما زلت مقتنعاً أن هناك ما يمكن أن يفعله ويجعل للثَّورة معنى، لا مجرد إسقاط نظام ومجيء آخر محله، وإلغاء كل الأطر الدُّستورية على أمل إعادة الحياة البرلمانية بشكل أفضل، وهذا لم يتم. ما أريد قوله إن للزَّعيم ذنوبه ونواقصه، لكن ميزته النَّزاهة المطلقة في ما كان تحت يده مِن ثروة الشَّعب، ويصح لنا اعتباره مِن دراري النُّجوم قياساً بفساد هذه الأيام الصَّارخ.ـ
‎لستُ بصدد مراجعة الحوادث، بقدر الألم عمَّا أسفرت، وما أوصلت العِراق إليه، بعد حروب وحصار وكوارث فساد نادرة في التَّاريخ، فالمعلن، حسب جلسات البرلمان العِراقي، أن أربعين مليار دولار (أربعين ألف ألف مليون) قد ضاعت، ولا أحد يعرف خبرها، والبرلمان نفسه صمت عنها.ـ
‎شاعت قصة سفرطاس الزَّعيم حتى خلتها ضرباً مِن المبالغة...."ـ
‎سفرطاس الزَّعيم درس في النَّزاهة
رشيد الخيون
ـ11 تشرين الثاني 2011
.

This page is powered by Blogger. Isn't yours?