الأربعاء، 12 سبتمبر، 2012

كم هو طريف أن كلمة عرق فيها ثلثا كلمة عراق"ـ"

.
ـ" ما نحن؟ ما العراق؟ هل هو دولة دينية؟ إذا كان الأمر كذلك فليعلنها الحاجّ الجديد صراحة ويريح ويستريح، ليقم بإلغاء الدستور ويضع آخر مكانه "يمكنه الاستعانة بالدستور الإيراني موقتاً" ويمكنه أيضاً أن يكيّف القوانين حسب هواه وهوى بطانته الأتقياء والعسكر الذين تذكروا اليوم أنهم مسلمون بعد عقود من السكر والعربدة، فالقانون مطاط كما قال الحجي صدام سابقاً، مقولة يتصرف الحُجاج الجدد اليوم بمقتضاها وإن لم يقولوها صراحة."ـ
ارفع كأسك .. أنت عراقيّ!ـ
ـ6 أيلول 2012 

.
 

Comments:
نعم، قد قال ذلك الشهيد صدام حسين، رحمه الله واسكنه فسيح جناته.
ولكن قالها ليعني ان القانون وجد من اجل خدمة البشرية لما فيه صالح الوطن والمواطن.
وما زلتم ايها الشعب الغريب تعيبون على الشهيد، انكم لم تشهدوا لا قبله ولا بعده من هو اصلح منه واوفى لوطنه وشعبه. وان كان قد قتل وهجّر، فقد قطع روؤس عفنة وان هجّر فقد هجّر من لا يمتلكون ذرة من حب الاوطان.
وهاهم اليوم، هم من هُجروا وهربوا، يعودون ليذوقكم سوء العذاب.
فيا ترى، من منهم الصالح ومن منهم الطالح بنظرك ونظر من عنده نظر؟
والاحسن والاولى ان تنظروا الى المستقبل وتتركوا الماضي، وتتقدموا للدفاع عن الثروات التي هي ملك كل العراقين واحفادهم، وتحاولوا ان تفضحوا هولاء الانذال الذين لا دين ولا انتماء لهم، وكفـّوا عمن اعز العراق وعلى اقل تقدير كان العراق بزمنه مهاب الجناب، ولم يفتضح امره على اسوء صورة كما هو الان.
ودمت محباً مخلصاً للعراق واهله الشرفاء
ابو تقية

 
إرسال تعليق



<< Home

This page is powered by Blogger. Isn't yours?