السبت، 13 أكتوبر، 2012

ملا عبود الكرخي ينصح: إشتم السمجة من راسها، مو من ذيلها

.
ـ" ابتدأت الحكاية في 12/ 12/ 2010 ، حين نصبت منصة رئاسية في الشارع العام بمنطقة الجادرية دُعي لها رئيس الوزراء نوري المالكي شخصيا وبرفقته وزير المالية رافع العيساوي ورئيس هيئة الاستثمار سامي الاعرجي وعدد كبير من المسؤولين بينهم نواب بالبرلمان، والمناسبة كانت وضع حجر الاساس لمشروع ما اطلق عليه تسمية "المستشفى العراقي - الالماني وكلية الطب الالمانية"، كان من المفترض ان يشيدان على قطعة ارض كبيرة في منطقة الجادرية وان ينتهي العمل بهما في غضون سنة واحدة.ـ
"المسلة" ، وبعد مرور 22 شهرا ، تابعت "المشروع" وذهبت الى مكان الاحتفال حيث "دفن" حجر الاساس.
المفاجأة انها لم تجد شيئا على الارض يشير الى ان هناك اي اعمال انشائية في تلك البقعة، بل لا اثر لاي طابوقة واحدة وضعت في اساس "المستشفى" المفترض، بل وجدت فقط اليافطة التي وقف امامها رئيس الوزراء ليعلن حينها بفرح كبير انطلاق المشاريع الاستثمارية على ارض الواقع.ـ
المفاجأة الاكبر ما تسرّب من معلومات حول نية المُستثمر بيع قطعة الارض تلك والتي خصصت لبناء المستشفى والكلية، بعد ان تحول عقد الارض من إيجار الى تمليك !!"

ـ
.
 

Comments: إرسال تعليق



<< Home

This page is powered by Blogger. Isn't yours?