الجمعة، 28 ديسمبر، 2012

ـ"المالكي ليس بطلا شيعيا، انه كارثة شيعية بكل المعايير"ـ

شلش العراقي على الفيسبوك
.
ـ"خلال اليومين السابقين، كتبت ضد صولة وزارة الداخلية على وزارة المالية، وكتبت ضد الشعارات الطائفية في مظاهرات الانبار، طبعا وجهت غضبي للمالكي ومن يهتف له في الاولى، ووجهت هذا الغضب للعيساوي ومن يتظاهر لاجله في الثانية، اليوم اريد اصير عاقل واتحدث بهدوء، بهدوء في بلد غاب فيه الهدوء وغابت لدى نخبه السياسية ثلاثة اشياء، الوطنية، والاخلاق، والنزاهة ،، والذي تغيب عنده هذه الاعمدة الثلاثة لا يستحق بعدها اي شتيمة اخرى ،، ـ
.......
استولى المالكي وحزبه على اجهزة القوة ووضع القضاء في جيبه، حجّم دور الهيئات المستقلة وباشر تاسيس دولة حزب الدعوة، دولة بوليسية و فساد وطائفية ولا قانون، دولة تقوم على سحق اي نفس وطني ، وخنق الحريات وحماية اللصوص، واشترك معه في ديكور هذه الدولة شخوص طرحوا انفسهم ممثلين للسنة، لكن قادة القائمة العراقية السنة قدموا رخاوة وانتهازية سياسية وتركوا شارعهم (السني) يئن تحت مطرقة التهميش والاقصاء والشبهات وسلاح الاربعة ارهاب وتهمة الارتباط بالنظام السابق، مع ان اهل الانبار تحديدا، هم اول من عارض بشراسة نظام صدام، معارضة علنية جريئة في مراسم تشييعهم لجثمان محمد مظلوم الذي كان يدبر خطة لاغتيال صدام واركان حكمه، ـ
........
تحدثت مع مجموعة اصدقاء شاركوا في المظاهرات واستغربت انقلاب المفاهيم الوطنية لديهم، وتقريبا جميعهم انهى حديثه معي: يا شلش حط نفسك بمكاننا، ـ
قلت لهم ؛ انا كمواطن عراقي، معكم في التظاهر ضد الظلم والتهميش والاذلال الطائفي، لكن لست معكم في التظاهر لمصلحة وزير شارك بالصفقات المشبوهة بتقاسم المناصب، نعم لديكم نساء معتقلات وهناك اخبار (لم اتأكد منها) عن الاعتداء على كرامتهن وشرفهن، وهذا امر لاينام عليه عراقي، اي عراقي، لان ابنة الانبار هي اختي وامي وشرفها شرفي، ولو كانت المظاهرات من اجلهن فلا تمنعني الحدود الطائفية السخيفة من التظاهر معكم،ـ
ارجوكم ، حطموا صور الابطال الوهميين، انزلوا الاعلام التي تفرقنا، اتركوا الشعارات الطائفية، طالبوا بتطبيق العدالة والكرامة والحرية لكل العراق، ابعدوا الاصوات النشاز عن شارعكم وتظاهراتكم، المالكي وحزبه يعتاشون على الشد الطائفي ويتنفسون هواءه الفاسد، فلا تمنحوهم هذا الهواء .ـ
إخواني في المحافظات الجنوبية، اذكركم بان العراق هو حاصل مجموع كل محافظاته، وحاصل مجموع كل اهله والعراقي الذي لا يرى كل خارطة العراق وطنه هو ربع (١/٤) عراقي، لا تتورطوا في الشد الطائفي، المالكي ليس بطلا شيعيا، انه كارثة شيعية بكل المعايير، لقد اساء للشيعة وقدمهم للناس كحماة للصوص لاذمة لهم ولا نزاهة، ولا حظ ولا بخت كما نقول، قدم الشيعة كمجموعة بشرية انتقامية جبانة تستقوي بالسلطة على باقي العراقيين، وليست مجموعة انسانية عرف عنها قيم المحبة والنزاهة والشرف واحترام الكلمة والالتزام بالعهود والمواثيق، اهل الجنوب تعودوا في تاريخهم عدم اجارة "الفاسد" وعدم ايواء اللصوص، المالكي سوّد صفحتكم، ونكس عگلكم، وفي زمنه سرقت باسمكم اكبر ميزانية في تاريخ بلدكم،ـ
لا يخدعكم بانه بطل الشيعة، لقد جربتم ابطال التلفزيونات وعرفتموهم، المالكي الذي ترككم تغرقون في مياه الامطار لا يستطيع حمايتكم من حرائق الطائفية، ومثلما هرب هو واعضاء حزبه وتركونا في الايام السود، وعادوا ينهبون البلد وسيفعلوها ثانية،ـ
اهل الجنوب والوسط ليسوا بحاجة الى ابطال احزاب وعصابات، لدينا ما يكفي من سجلات البطولة والكرامة والاخلاق والشرف والاباء وعزة النفس واخلاق المضايف، ليس هذا وحزبه الحرامية من يمنحنا نموذجا للبطولة التلفزيونية وشجاعة توقيع اعدام الدكتاتور الذي رفعه الامريكان بايديهم لحبل المشنقة، ان الاستقواء بالكثرة على اهلنا واخوتنا هو استقواء جبان وحقير وفيه من النذالة التي لا تليق باخلاق الفرسان من اهل الوسط والجنوب."ـ
لقراءة كامل المقالة لشلش العراقي في 27 كانون الأول 2012

 

Comments: إرسال تعليق



<< Home

This page is powered by Blogger. Isn't yours?