الأحد، 9 يونيو 2013

صُمُود، وليس صَمد، عادل زوية ... تحديث: وصف أدق

.
بالصدفة، وردني من صديق العمر، عبد الحق العاني، الجزء الثاني من مقالاته "قل ولا تقل" ورد في فقرتها الأولى:ـ

 " قل: صَمَدَ العدو وصَمَدَ له صَمْداً
ولا تقل: صَمَدَ له صُمُوداً
وقل: الثبات
ولا تقل: الصمود
وذلك لأن الصّمد هو القصد وهو تحرك وسير ومشي إلى أمام. ولا يجوز إطلاق فعل من افعال الحركة ولا إسم من أسمائها على السكون والوقوف واللبث والمكث. لأن ذلك ضد المعنى المراد، فإذا أريد الوقوف في الحرب على سبيل المقاومة والمواقفة والمناهضة قيل: ثبت في الحرب والقتال والمقاومة ثباتاً."ـ

وذلك في نفس اليوم الذي إنتشرت فيه الصور أدناه، فسألته: هل ينطبق التعريف أعلاه على من نعرفه سوية لأكثر من  50 عاماُ و أسبغ به النضال البعثي ثم الشيوعي الماوتسي تنكي ثم الشيوعي الماركسي ثم ولاية الفقيه ثم بنك الزوية الى ما آل إليه أدناه من "ثبات وقتال ومقاومة"، لطفاً؟









 وكان جوابه: ألف شكر،  وبوركت على هذه الصور الجميلة للصُمود.ـ
.
تحديث:ـ
لم تُتاح لي الفرصة لأشاهد تعفف عادل على قناة الفرات، و يبدو أن خيراته لم تقتصر على لفات الكص:ـ

"يوم أمس أطل علينا الأستاذ عادل عبد المهدي من خلال قناة الفرات الفضائية وهو متشح بالحزن والغم و قد تسربل بالسواد و لفّ رقبته بلفاف أخضر في اشارة  منه  الى أنه هو الآخر متشعلق  بغصن من أغصان  الدوحة النبوية الشريفة، حاله حال بقية السياسيين والمسؤولين.
أطل علينا وهو يقوم بتوزيع الكعك والعصير واللبن على زوار مرقد الحضرة  الكاظمية المقدسة، وكانت الدموع  تترقرق في عينيه وصوته يتحشرج ليظهر لنا شدة تأثره بهذه المناسبة الأليمة وشدة تأثره من خدمة الزوار.
وسرعان ما يبدأ بالنحيب عندما يتلقف أحد الزوار ما جادت به نفسه من  كعك وعصير ولبن ليحتضنه بعدها ويقبله، ثم وفي ذروة الانفعال العاطفي  يبدأ بالصراخ والعويل وهو يقول أنا كلي في خدمة الزوار، وأقبـّل أيديهم  وأرجلهم، في مشهد درامي مُفتعل أقل ما يوصف بالسماجة والسخرية.
ولو سألني أحد ما عن أكثر المشاهد التي سببت لي الاستفزاز وأثارت  في  الغضب والحزن طيلة السنين العشرة الماضية لوضعت قائمة طويلة، لكن  يأتي المشهد المذكور أعلاه على رأسها. "ـ
كعك ....... لبن ....... تمرهندي
وليد ناصر
_7 حزيران 2013

Comments:
I do not remember seeing his father Said Abdul Mahdi ever wearing green!. He dressed in iqal and "saia" with a belt; his bodyguard/ slave (abid) called Salim, always dressed the same!.Amazing how politics and the lust for power changes people.He is a shame to his family, especially to his good mother.
 
إرسال تعليق



<< Home

This page is powered by Blogger. Isn't yours?