الأربعاء، 25 سبتمبر 2013

ما دام كلامنا على الجعفري ... (ترى ماكو هيجي عجين مال الكليجة مثل الجعفري ـ بس دتصير جدّيات)ـ

.
ـ" نبدأ بالجعفري الوفي بلا حدود للوليّ الفقيه، ولدولة الإسلام المباركة، وللمرجعية الشريفة. ـ
ما كل هذا الاستنفار والاستنكار والغضب يا أبا أحمد على تصريح نائب، استنكر، وبحق، وبكل حق، ملء عاصمتنا الحبيبة بصور خميني وخامنئي؟ ـ
هل سمحت إيران بتعليق صور الصدر الأول ناهيك عن الثاني أو صور الخوئي أو صور المرجع فضل الله؟ ـ
هل سمحت إيران بتعليق صور رموزها الوطنية هي، والتي يعتز الشعب الإيراني بها، كالشخصية الوطنية الخالدة محمد مصدق؟ ـ
ثم أبكل وعيك تقارن بالله عليك خميني وخامنئي بـ(تشي غيفارا)، ناهيك عن مقارنتهما بنبي اللاعنف العظيم مهاتما غاندي ؟ ـ
ثم هل أنت مقتنع بأن صور خميني وخامنئي هي صور مراجع دينية ليس إلا؟ 
خميني رجل دولة، وخامنئي رجل دولة، ولا أقول إعداء، لكن هناك تقاطع بين مصالح هذه الدولة والمصالح الوطنية للعراق. وخميني مسؤول عن الإصرار على إدامة الحرب للسنوات الست الأخيرة من الثماني سنوات التي راح ضحيتها الملايين من الشعبين.ـ
ثم أمعقول أن تقول إن مجرد الاعتراض على وجود هذه الصور هو مساس بمشاعر ملايين الشيعة؟ـ
فهل تريد أن توصم كل شيعة العراق أنهم بالضرورة خمينيي الإيديولوجية، خامنئيي الولاء؟ـ
هناك ملايين من شيعة العراق لا يرون أنفسهم منتمين إلى الخمينية الخامنئية، بل هم إما علمانيون، وإما وطنيون يرفضون التبعية لإيران، وإما من الذين عاشوا في إيران الإسلام، كما كنت ولعلك ما زلت يحلو لك أن تسميها، مغرما ولها بها، فعانوا الأمرين منها ومن سوء معاملتها للعراقيين، إيران الخمينية الخامنئية هذه التي لم تترك فرصة إلا وتدخلت في الشأن الداخلي للعراق منذ 2003، تدخلاً ضاراً غير نافع.ـ

وإذا كان بعض سنة (العراقية) اعتبروا رداً عليك رفع صور خميني وخامنئي إساءة لمشاعر السنة، أقول لهم، لا، ما هكذا يكون الرد، بل هي إساءة للشيعة، وإن كنت لم أعد أعتبر نفسي شيعياً، ولكن الإنصاف يوجب عليّ الدفاع عن الشيعة تجاه تعميم تهمة الخمينية عليهم، فهذا ظلم لهم.ـ

هنا أحب أن أذكر بأن الجعفري الذي عايشته عن قرب لما يقارب العقدين، لم يكن يكره للمُتديّن بقدر كرهه له بالتفوّه بِمُفردة (الديمقراطية)."ـ
ضياء الشكرجي
ـ2 أيلول 2013

.


Comments: إرسال تعليق



<< Home

This page is powered by Blogger. Isn't yours?