السبت، 26 أكتوبر 2013

المُضحِك المُبكي. ... الى أين وصل الظلم في العراق الحديث ؟

.
بعد ان يقطعوا رزقهم بلا بديل، يتهمون فقراء كربلاء بانهم مع النظام السابق


"وقد امر قائد عمليات الفرات الاوسط عثمان الغانمي باعتقال عدد من الضباط لعدم تفريقهم التظاهره وقال بالنص ( ذوله منين اجوا ولدينا الالاف منهم معتقلون ) ومن الجدير بالذكر ان الفريق عثمان الغانمي كان من البعثيين وبدرجة ( عضو قيادة شعبة ) وعمل في مدينة النجف في عام 1996 امر موقع النجف وامين سر للفرقة الحزبية العسكرية"
راصد طويرجاوي
25\10\2013

أو شنهوا السالفة والضرورة القصوى؟؟
! علمود مسيرة عاشورا قادمة ولازم نفتح لها طريق
جرّوا صلوات
.


Comments:

نوري باشا وأغاني الصباح بالإذاعة: هذه حكاية أخرى عن طيبة وأريحية نوري باشا السعيد رئيس الوزراء العراقي المخضرم... تقول الحكاية كما يرويها أصحابها: أن الباشا دأب على الاستماع لبرامج الإذاعة العراقية ونشرتها الإخبارية في الصباح الباكر، وقبل تناوله الإفطار (الريوق)، وكانت قراءة الأخبار آنذاك محصورة بين الإذاعي الشهير الدروبي وموحان بن الشيخ طاغي الطائي. وفي يوم من الأيام كان موحان هو الذي يقرأ النشرة الصباحية، ثم بثت الإذاعة أغنية (جبل التوباد حياك الحيا) في نهاية النشرة, وهي من قصائد أحمد شوقي المغناة بصوت الموسيقار محمد عبدالوهاب, وما أن سمع الباشا المقطع الأول من الأغنية، حتى تملكه الغضب، واتصل هاتفيا بالإذاعة، وطلب مديرها (محسن محمد علي)، الذي لم يكن موجوداً وقتذاك, فتحدث مع موظف في الإذاعة, وسأله: ((منو هذا اللي كان يذيع النشرة ؟؟؟))....... فقال له: انه موحان ابن الشيخ طاغي، قال: ((جيبوه أكلمه...... قولوا له رئيس الوزراء يريدك))، فأسرع موحان إلى التلفون، وكان مضطرباً قلقا، ولم يكن بعد قد تناول حتى استكان شاي يبلّ به ريقه، فالتقط السماعة، وأجاب: ((نعم سيدي)).... فجاءه صوت الباشا هادراً من الطرف الآخر: ((وِلْكُمْ وين راح ذوقكم... الناس بعدهم على ريكَهم... وانتو تدقولهم جبل التوباد؟ إتريدون أتبجوهم (تبكّوهم) من الصباحيات.... يعني ما عندكم أغنية بيها خير من الصبح.... أغنية بيها شويه فرحة بهجة ابتسامة....حتى تسمعونهم هاذي الأغنية؟)). ثم هدأ فجأة... وتغير صوته... وقال: ((إبني موحان خلونا نسمع شي يفرحنا.. مثل اغنية: على شواطي دجلة مُر... أو خدك القيمر... أو خدري الجاي خدري... شوفولكم بستات إتوّنس الناس وتفرحهم؟))... عندئذ اعتذر موحان بأدب جم. فبادره رئيس الوزراء بنبرة الأب الحنون بعد أن شعر بحراجة موقف المذيع الشاب: ((إبني موحان أنت تريقت لو بعدك ؟؟)).... فأجابه: ((لا والله باشا))... فقال له الباشا: ((طيب تعال... وجيب وياك صاحبك الدروبي... تعالوا ترّيكَوا ويايه.... شيعجبكم تأكلون ؟؟)). . وصل الاثنان (موحان والدروبي) إلى بيت الباشا... الذي كان خلف الإذاعة تماما... وما أن جلسا حتى حضر طبق البيض المقلي، وجبن الضفائر، وقيمر السدة، والكاهي، والعسل، وكانت وليمة فطور لا تنسى، جمعتهم في دار الباشا، فخرجا من البيت فرحين مسرورين، وعادا إلى عملهما في يوم مشرق من تلك الأيام البغدادية الجميلة، وقد تعلما كيف يرسما الابتسامة على وجوه المستمعين. كانت النفوس في الماضي طاهرة نقية... لا تعرف الحقد... ولا الكراهية، ورحم الله شاعرنا الجميل محمود درويش عندما قال: ((لا بأس من أن يكون ماضينا أفضل من حاضرنا, ولكن الشقاء الكامل أن يكون حاضرُنا أفضل من غدنا. فيا لهاويتنا كم هي واسعة ؟؟))....وبات من المسلم به أن ذكريات ماضينا أفضل من حاضرنا... وسوف تكون ذكريات حاضرنا أفضل من مستقبلنا.

 
إرسال تعليق



<< Home

This page is powered by Blogger. Isn't yours?