الجمعة، 3 يناير 2014

بين داعش أو مال كش ... ضاعت لحانا .. (على وزن - بين حانا او مانا - )ـ

.
نصغاني ضيّج

قلتولها يامغة اش كن صاغ واشكن جغة
 اغشع كل يوم اكو غاس مكندغة
 كوي حظ النصاغي بهل البلد
 طلع بطيخة جيفي مبسمغة
هذا انقتل هذاانخطف والحالي كجالي لي وغة
ابن الاويدم مختبي والسرسريي متبرمكي ومتصدغة
والحكومة حميغ ودبش..مفلتي ومشمغة
بعد هذا البلد ما ينحمل.المالكي زوج وقفل
اموت واعغف ليش كل هذا القتل
ايماكن وقفوا الموصل عل تك غجل
يزيدي ونصغاني ماكن بقى والناس خيفي مبحلقة
 ومحافظنا الكرم . ماكوفعل . كنينو خوقة مشققة
تحكي ما يتحمل شقا .. حغمي مستحيي مكبعة ومبشنقة
 ينغادلو فغكة إذن . أووين اليوجعك .. يتعلق وينشد فلقة
قلتلي ياغجال ايكفي دوي كوي قلبي ذيب مشتوي
ميتي وقدغجف غجف يمكن كي دسمع طقطقة
 قوم من يمي بقى .. اغشع البواب .. مقفلي ومغلقة !!
بيت اليمنة الي بغاس الفرع كن قعد بينو مئجر برع
مغتوا اتبين فلت ... وموشمي ومدقدقة
متاكدي عندم قارش ورش.
كلم حغاميي وبي شفقة
لو ننخطف لو ننقلع لوننفجع . لازم ايزتولنة طرقة
وزي بقى . ايكفي بقى . والحالي كلة معجقة
قنالو للافندي ما سمع ياباعوجي ماتطلع هل الدغب
قال جيج المصلحة كل الشعب وماكو غيغي باللعب  
رزلنة ومغمغنة وذاب القلب.. وتاليها وصل للمشنقة


 ابونا يونان 

Comments: إرسال تعليق



<< Home

This page is powered by Blogger. Isn't yours?