الثلاثاء، 25 مارس 2014

وينك عمر كلول رئيس حزب الحمير؟

.
ـ" لن أتناول في هذا الحديث سوى محطة واحدة أوضحت فيها القيادة العراقية أنها تتعامل مع العراقيين كالحمير.ـ  
طبعا سوف لن أتطرق إلى محطات معروفة، مثل مرور أربع سنوات على عدم تعيين وزير للدفاع (و هذا لم يحدث في أي دولة أخرى في العالم) و مرور أربع سنوات على عدم تعيين وزيرا للداخلية، و السرقة العلنية لأموال الشعب العراقي طيلة عشر سنوات من الإحتلال و الإذلال (أين تجد شعباً آخر لا يعامل كالحمير يرضى بذلك؟) و رواتب و إمتيازات لا تظاهيها أية رواتب و إمتيازات يحصل عليها مجموعة متعفنة متخوزقة على حساب هذا الشعب، أين تجد ذلك؟ـ
المحطة التي سأقف عندها هي مرض (أو ما يسمى مرض) رئيس جمهورية العراق و خلو منصبه لما يقرب من سنة دون أن يخطر ببال (السايس) أن يسأل: هل هذا جائز، و هل هو دستوري؟ـ
و طبعاً هذا لم يخطر ببال "المعلوفين" أيضاً، إذن ما الذي يحدث؟ـ
حقيقة! ما الذي حصل للطالباني، و هل هو تحفة نادرة لا يمكن إستبدالها، و كما يقول الأمريكان (أنربليسابل unreplaceable
هل هو فعلا أنريبليسابل؟ و لم تلد مثله ولادة؟ و جاء لنا بنعمة إلاهية؟ـ
ثم تم قفل المصنع و رُمي المفتاح قرب تاهيتي حتى تاهت مسألة العثور عليه لإعادة فتح المصنع و صنع داهية أنربليسابل أخرى؟"ـ

فؤاد صادق الأسدي
.
.
.


Comments:
ولم العجب. من يرتضي أن يعامل كحمار لا بد أن يكون حماراً! هؤلاء الذين صوتوا لدسنور بريمر وهم يحملون شهاداتهم العالية لا بد أن يكونوا حميرا.... ولست أعتذر!
 
إرسال تعليق



<< Home

This page is powered by Blogger. Isn't yours?