الخميس، 27 مارس، 2014

ـ"وبدأت صداقتي مع الصكار، تلك الصداقة التي لم تنقطع خيوطها بالرغم من مرور سنوات كنا نتباعد فيها"ـ

.
ـ"عرفت الصكار قبل 40 عاماً بل اني عرفت خطوطه قبل ان اتعرف اليه شخصياً.
كان من عادتي، وانا طالبة في المدرسة الثانوية، ان ازور المعارض التي كانت تقام في متحف غولبنكيان للفن الحديث ببغداد، فقد كانت بناية المتحف في الباب الشرقي، لا تبعد عن مدرستنا سوى امتار.
وذات صيف في مطلع السبعينيات، شدني معرض كان اسمه "الخط الابيض" على ما اذكر، وقد كانت اللوحات فيه تحمل من الرقة والعذوبة ما دفعني الى التوقف امام سجل الزيارات، لأول مرة في حياتي، لأكتب كلمة اعجاب بما شاهدت.
بعد اشهر، وعندما انتهت سنتي الدراسة الاخيرة في الثانوية، انتسبت الى قسم الصحافة في جامعة بغداد، وذهبت في الفترة نفسها لاعمل محررة متدربة في جريدة "الثورة" لأجد مفاجأة سعيدة بانتظاري.
كان صاحب المعرض الذي سحرتني لوحاته، يعمل في الجريدة نفسها مديراً للقسم الفني.
وبدأت صداقتي مع الصكار، تلك الصداقة التي لم تنقطع خيوطها بالرغم من مرور سنوات كنا نتباعد فيها، في مدن مختلفة أو مدينة واحدة شاسعة".
الصكار كما ترويه انعام كجه جي
ـ25 آذار 2014
.


Comments: إرسال تعليق



<< Home

This page is powered by Blogger. Isn't yours?