الأحد، 8 يونيو 2014

تعليق على: الفرق بين حراميتنا و حرامية الكاكا

,
ـ" إنتبه محدثي الكردي إلى حيرتي فقال لي: اسمع، سألخص لك الفرق بين لصوصنا ولصوصكم، فقلت له: هات وأنت الخبير بنا وبهم بحكم اختلاطك بالطرفين.
فقال: هناك ثلاثة فروق أساسية بين حرامية المركز وحرامية الإقليم
 
الأول: ان فاسدينا الكرد يسرقون عادة الأرباح لا رأس المال، يتشاركون في السطو على ربح أي مشروع دون المساس بالأصل المالي للمشاريع، أما سياسيوكم، والعياذ بالله، فهم سارقون للأصل والفرع، آكلون للأخضر واليابس بلا وجع قلب.ـ
الثاني: ان لصنا السياسي إذا سرق فهو يستثمر أمواله السحت في الإقليم فيفيد ويستفيد، وأنت رأيت كيف أصبحت أربيل اليوم؛ أما لصوصكم الرسميون فهم ينقلون مسروقاتهم إلى دبي أو عمّان أو إلى أوروبا، والأخبار عن منتجعات سويسرية اشتروها، وعمارات ومجمعات تجارية في دبي لم تعد خافية على أحد.ـ
 
أما ثالث الفروق فهو ان جماعتكم يحيطون أنفسهم بهالة دينية مقدسة، وأغلبهم من أحزاب وكيانات تقشعر لها الجلود خشوعا لمجرد ذكر أسمائها، لكنهم يأكلون أموال الناس أكل بعران جائعة لم تر الكلأ طوال حياتها، أما سراقنا فأغلبهم علمانيون، لن تسهم لصوصيتهم في إبعاد الناس عن الدين أو التشكيك برب العالمين الذي يدع أناسا حرامية يتكلمون باسمه دون أن يخسف بهم الأرض.ـ
مقارنة .. شه رم  أو مسؤول وحرامي وأفتخرـ   !
أحمد عبد الحسين
ـ7 نيسان 2013

تعليق من أحد الأصدقاء
ـ" مع الاسف ان ما جاء في المقارنة المذكورة في المقال غير صحيحة. صحيح هناك سرقات في الشمال و الجنوب و كل العراق، و لكن سرقات نفط كردستان لم يستفد منها الفرد الكردي، اذ رغم ان السرقات قد تجاوزت 27 مليار دولار لم تعط حكومة الاقليم رواتب الموظفين و العمال الكورد الى نهاية نيسان 2014 و كلها دفعت من الميزانية الاتحادية، اي من جيوب فقراء العراق، اذ لم يرسل الاقليم حتى برميل نفط واحد الى خطوط التصدير الاتحادية منذ سنتين مع انه استلم كامل 17% لسنتي 2012 و 2013، و استلم جميع الميزانية التشغيلية بضمنها الرواتب الى نهاية نيسان 2014 اذ ان الميزانية لسنة 2014 لم تـُقر و ايضا بسبب حكومة الاقليم."ـ
مع التقدير
فؤاد 

 

Comments:
جواب رائع على أدعاء شائع خصوصا بين العراقيين الذين يدعون العلمانية!ّ يقولون خلي المالكي وجماعته ينهبون ويبنون مثل المنطقة الكردية أويلي على هالزمن صاروا البرازاني و الطالباني مثلنا الأعلى !! كلما يقول لي أحد أن القيادات الكردية تبني أسألهم وهل بنت أو رممت المدارس والكليات الحكومية؟ هل أعادت أعمار وتجهيز المستشفيات والعيادات الشعبية ؟ لآ طبعا لا! وجزء من السبب في الأمان و الأستقرار النسبيان لا يخفى على النبيه مقر الأسرائيليين في أربيل
 
إرسال تعليق



<< Home

This page is powered by Blogger. Isn't yours?