الثلاثاء، 12 أغسطس 2014

ـ" العراق في إنتقال: من أبو السبح الى أبو الكـُبـّة "ـ


11 آب 2014
رئيس عيراق كوردي الحاجي فؤاد معصوم كلف حيدر أبو الكبة العبادي برئاسة الحكومة
 
 
المهم أنه خريج مطابخ لندن. ومن حزب (إطعم الحلگ تستحي العين) ، ورئيس مجلس إدارة (ايده بالماعون واصابعه بالعيون). ـ

وشكو بيها كبة الحامض؟ مو أحسن من السبح ؟ على الأقل صناعتها أصعب، وتدل على خبرة في ضبط عجينة الكبة ثم الصبر على تدويرها، ثم الحكمة في اسقاطها في الشوربة المغلية، ناهيك عن دقة اختيار البهارات، وضبط كمية الليمون الذي يمنحها الطعم المميز. وعلى هذا الأساس أؤكد لكم أنه الأصلح لعجن وتدوير واسقاط العراق في شوربة الحامض.

ثم أن للرجل تاريخا طويلا من الجهاد، مرة مع البريطان ومرة مع الأمريكان ومرة مع بني صهيون، ومرات مع أهل ايران وعشيرة ابن برزان، يعني باختصار شخصية (عالمية)،

وإذا استخدمنا التشبيه الأقرب الى اختصاصه يمكن القول أنه مثل چفچير البلد في مطابخ المخابرات السرية.

وإذا صبرنا عليه شوية يا أحبائي فيمكن خاشوگة خاشوگة تنترس البستوگة، ويلتحق العراق بركب القرن العاشر (خروجا من السابع) ويكون الرجل المناسب في المكان المناسب أي بتعبير آخر (هالباب على هالخرابة) وبمصطلحات اختصاصية (ادهدر الجدر لگه قبغة)..

ولكن ياخوفي يطلع من نوع (دخانك عماني وطبيخك ماجاني)

هنا بعض من تاريخه على عهدة الكاتب
وهنا فيديو يشرح فيه عزت الشابندر مزايا رفيق النضال  (الدقيقة 4:25)
وفي الغار طالما قلنا لكم منذ البداية ان
الكبة والتشريب من أول مستلزمات الديمقراطية



وهارد لك للعراقيين الذين لن تنجلي الغمّة عنهم قريبا،

ويابوووه على مطابخ ايران - بريطانيا - امريكا التي لا تقدم لنا ِإلا الطعام البائت المعطن والجدور المحروگة

Comments:
بعدكم كلشي ما شفتوا من الرجال، ليش هالكلام الزايد ؟!
والصورة مفبركه وتكدرون تدورون بالنت عن الاصليه
 
ـ لا تنسى ايام بياع الثلج الي كان يكتب على الثلج ثلجنا بارد جدا، والاخر المضمّد، او اللي يكتب باصات بالمستوصف . الخرة اخو البول ـ
 
إرسال تعليق



<< Home

This page is powered by Blogger. Isn't yours?