الخميس، 9 أكتوبر 2014

سيادة العراق مُصانة ... بالمشمش

.
9 تشرين الأول 2014
.
بس نحتاج الى "الإسراع بصرف رواتب متطوعي الحشد الشعبي وتوفير المقومات المطلوبة لمواجهة "الأعداء".ـ
.
جرّوا صلوات على "المقوّمات المطلوبة"ـ
.
.
تحديث:ـ
 أما السيادة لدى البقية:ـ
ـ" اذ لا يزال رئيس الوزراء حيدر العبادي يلوك مفردة «السيادة الوطنية» حتى باتت عطنة، ليسابقه وزير الخارجية ابراهيم الجعفري وهو يحاول بلع ذات العلكة. واذا كان العبادي قد خرج من مكمنه في المنطقة الخضراء الامريكية ليبلغ الشعب العراقي بان الامريكيين قد طمأنوه على سيادة العراق فأن الجعفري، اثناء زيارة له للسعودية، صار يزايد على آل سعود ( باعتباره من آل البيت)، مبشرا «برفض العراق لعودة القواعد الأجنبية إلى العراق»، ناسيا أو متناسيا في نشوة الاصغاء لكلماته، ان القوات الامريكية تقصف العراق، حاليا، وانها تصول وتجول في اجوائه وعلى اراضيه وان «السيادة» لم تعد غير خرقة لمسح الأرض."
هيفاء زنكنة
ـ6 تشرين الأول 2014


Comments:
شكرا جزيلا على هذه الرسالة و غيرها من الرسائل التي تصلني منك و أعلق و اقول: لا غيرة و لا شرف ولا نزاهة و قد استولى على مجموعة من قصور صدام بالجادرية و قرر له و لوالده ( بول بريمر ) مرتبا من ميزانية الدولة قال انه يساوي اضعاف ميزانية التربية و التعليم العالي مجتمعة و هذا ما كتبه في مذكراته عن الاعوام التي قضاها بالعراق ، و لأنه أعجمي فهو اول من ينتهك سيادة العراق لانه بلا جنسية عراقية و لا اقامة رسمية و ها هو يقود مليشيا طائفية فهل هذه من مقومات سيادة العراق ؟؟؟
 
إرسال تعليق



<< Home

This page is powered by Blogger. Isn't yours?