الجمعة، 31 أكتوبر 2014

ها خوتي ها! ... ها! .... هذا اليوم الجنا نريده

.
نائب رئيس الجمهورية العراقي نوري المالكي واركان حزبه الدعوة يلطمون صدورهم في مجلس للعزاء اقامه بمكتبه على وقع قراءة وزير التعليم العالي والبحث العلمي حسين الشهرستاني بمناسبة عاشورا   ..  مصدر الخبر (الفيديو عند آخر الخبر) 29 تشرين الأول 2014
.
في حين هناك لطمية جنوبية

واللطم على حالنا بفلس

Comments:
تحياتي دكتور عماد ،
هو إحنا أساساً هربنا من هذه المظاهر، خصوصاً في الشارع ، حيث أسير في شارع الكَص، أحد ضواحي مدينة الناصرية، وإذا الشارع مغلق تماماً، وأصوات مكبرات الصوت تكاد تفجر أذنيك من شدتها، ولا يعرفون إنها صممت خصيصاً للجبهات في المناطق المرتفعة سابقاً،

أما الأضوية فهي معاكسة تماماً للمبدأ، ففي الأيام العادية الشوارع ظلماء حالكة،على العكس من عاشوراء،

إذا كانوا هم فعلاً حزينين على الحسين ، فيكون الأجدر بهم أن يطفأوا النور تعبيراً عن الحزن،

فيا أخي أن القضية تمشي بالعكس، ولم يبقى للقضية أي شيء يذكر، وباتت مشروعاً أيرانياً بأمتياز.

 
طاح حظ هيچي حكومه
بس اريد افهم هالنذل الشهرستاني شلون كمل دراسته وخابصينا بيه على أساس فتك اليمني بعلمه النووي.
من هالمال حمل جمال
وخلي يقبض الشعب العراقي من دبش اذا صار براسهم خير مادام هالشكولات الوسخة تحكمهم

تحياتي استاذي مع الاعتذار للأسلوب لان الواحد طفرت روحه

 
هل فعلا هذا الشهرستاني؟
معقولة الى هذا المنحدر من الحضيض

 
إرسال تعليق



<< Home

This page is powered by Blogger. Isn't yours?