الأحد، 30 نوفمبر، 2014

جـِدّيات .. يا "إسلام سياسي"؟ـ

.

 "بعد التحية
واين هو حكم الاسلام السياسي؟"
 
وكان جوابي المختصر:
 
" لا أعتقد أنه يمكن الجزم بأن الحكم في العراق علماني
إلى الآن، وخلال 8 سنوات الماضية، الحكم بتوجيه من "حزب الدعوة"، والفاسدين والمفسدين حوله، معظمهم لا علمانيين.
هل هناك صفة أفضل لهم؟
مع التقدير"

 وردنا المقال التالي لرشيد الخيّون الذي يعطي السؤال أعلاه حقه في الإجابة الوافية:
"......
ومِن المعروف أن عقيدة «حزب الدَّعوة الإسلامية» غير منفصلة عن الإسلام السياسي، وبالتحديد «الإخوان المسلمين»، وحتى الساعة لم تظهر داخله نظرية خاصة، فوجوده النظري اعتمد بالأساس على كتب سيد قطب (أُعدم 1966) وأبي الأعلى المودودي (ت 1979). كما كان تأسيس «الدعوة الإسلامية» ردة فعل على المد اليساري (1959). ويعني هذا أنه ظهر لمواجهة خصم وظرف، وليس بيده أداة فكرية غير التي لدى «الإخوان»، حتى أخذ العديد مِن المهتمين يصفونه بـ«إخوان الشيعة». وخلال فترة قصيرة مِن ظهور النواة الأولى للحزب، والمالكي والموجودون جميعاً لم يكونوا بينها، ظهرت الانشقاقات تلو الانشقاقات. فعن أية نظرية خاصة بـ«حزب الدعوة» يتحدث المالكي؟ أليست هي النظرية الإسلامية السياسية المأزومة؟ فها هو يتحدث عن السعي لتطبيق الشريعة، وبهذا الصدد هل نأخذ كلماته عن «دولة مدنية» عندما كان رئيساً للوزراء حالة نفاقية حتى يحصل التمكن؟

ورد في مقال المالكي التأكيد على الأخلاق وترويض النفس ومحاسبتها، والإصرار على الهوية الإسلامية، بما تحمل من طُهر وتضحية، وكأنه لم يتسلم رئاسة السلطة التنفيذية، لدورتين، وكحزب للدورة الثالثة والآن الرابعة، ولم يبق حتى الصدى مِن تلك الثوابت التي عبّر عنها كمنظومة أخلاقية للحزب، يتربى عليها الدعاة، بينما الفساد الذي ضرب الثروة العراقية، في عهد الحزب، لم يسبق له مثيل، فالحزب اختار لإدارة السلطة التنفيذية، سواء كان في مكتب رئاسة الوزراء أو مكتب القائد العام للقوات المسلحة مَن لا خبرة لهم ولا عِلم ولا نزاهة. فهل عطبت ذاكرة المالكي إلى هذا الحد، كي يتحدث عن الطُهر الثوري الديني؟ ولمَن يوجه حديثه؟"
ـ26 تشرين الثاني 2014

مقال المالكي لمن يود الإطلاع عليه 
ـ19 تشرين الثاني 2014
.
يمعودين، صارت صدك جـِديّات. وردني التعليق التالي من مصدر أكن له كل الإحترام:

" أين  هو الاسلام السياسي؟"
من هو هذا السائل؟ ألم ينص دستور الاحتلال على (المراجع العظام) باعتبارهم مرجعية الشعب العراقي؟
 ألم يكن (المرجع العظيم) السيستاني هو الصمام الذي يرجع اليه كل من تولى الحكم في العراق المحتل حين تتأزم الامور؟
 أليس اللطم والاحتفاليات الدينية والتطبير وذكرى الوفيات والمآتم والولادات واعياد  الزهراء والأئمة هي الفعاليات الوحيدة والانجازات الفريدة في العراق المحتل؟
أليست السياحة الوحيدة في العراق هي السياحة الدينية؟
ألا تلزم النساء (حتى نائبات البرلمان) باصطحاب محارم في الرواح والمجيء؟
ألا ترفع صور المراجع على المؤسسات الحكومية؟
ألا تتكبع النساء بالعبايات كأنهن عار ينبغي تغطيته؟
هل بعد هذا يأتي واحد ليسأل اين حكم الاسلام السياسي؟
 وفي الواقع انا لا  احب هذا المصطلح ولا أفهمه، انا اسمي هذه العملية (حكم من نصبوا انفسهم وكلاء الله)

 
 
وهذا رد صاحب السؤال  "أين هو الإسلام السياسي؟"ـ
 
 
ترة صارت حقيقة صدك
اني عندما سالت اين الإسلام السياسي كان في اطار جملة جاءت في أحد رسائلك دكتور عماد، وجاء ت التعليقات بعيدة عن سياق سؤالي تماما، فاني قصدت من سؤالي انه يجب ان لا نسيىء  للإسلام من خلال الدعوات الدينية السائدة في العراق او غيره، فثوابت الاسلام تتفق مع دولة القانون وسيادة القانون ومعايير الحاكم والمحكوم وتنظم العلاقة الدينية والطبيعية والسياسية بينهما. ان علاقة الاسلام بالدولة موضوع كبير وعميق، ونوقش ياسهاب من قبل كبار المفكرين الاسلاميين، لذلك عندما طرحت سؤال عابر عن ( أين الإسلام السياسي ) حيث اردت ان اقول ان هناك فاصل سحيق بين النظرية وادعاءات التطبيق، لاسيما في زمن سيطرت عليه ماكنة الإعلام التي تختار كلمة او عبارة او تصرّف، للاساءة للإسلام وتكريس سياسة الخوف من الإسلام والمسلمين، ويدعمها تصرفات الفاسدين والمجرمين وممن لا هوية وطنية لهم للنيل من الإسلام والوطن والشعوب بمعزل عن انتماءاتهم الدينية والعرقية."
 

 
 
 
لإستمرار الهيمنة ..حزب الدعوة الحاكم يصر على إلغاء قانون “سانت ليغو” الانتخابي بالتضامن مع “الحيتان” الكبار
ـ9 حزيران 2014
.
الفلانية .......... الفلتانية ............. العلانية .......... العلتانية

Comments:
أين هو الاسلام السياسي؟ من هو هذا السائل؟ ألم ينص دستور الاحتلال على (المراجع العظام) باعتبارهم مرجعية الشعب العراقي؟ ألم يكن (المرجع العظيم) السيستاني هو الصمام الذي يرجع اليه كل من تولى الحكم في العراق المحتل حين تتأزم الامور؟ أليس اللطم والاحتفاليات الدينية والتطبير وذكرى الوفيات والمآتم والولادات واعياد الزهراء والأئمة هي الفعاليات الوحيدة والانجازات الفريدة في العراق المحتل؟ أليست السياحة الوحيدة في العراق هي السياحة الدينية؟ ألا تلزم النساء (حتى نائبات البرلمان) باصطحاب محارم في الرواح والمجيء؟ ألا ترفع صور المراجع على المؤسسات الحكومية؟ ألا تتكبع النساء بالعبايات كأنهن عار ينبغي تغطيته؟ هل بعد هذا يأتي واحد ليسأل اين حكم الاسلام السياسي؟ وفي الواقع انا لا احب هذا المصطلح ولا أفهمه، انا اسمي هذه العملية (حكم من نصبوا انفسهم وكلاء الله)


 
إرسال تعليق



<< Home

This page is powered by Blogger. Isn't yours?