الأربعاء، 22 أبريل 2015

يا جماعة الخير، إرحموا بحالنا! الله يقبل أن نرضى بالفتات وإحنا بالكاد؟

.
ـ"تواجه خطة التقشـّف التي طرحتها حكومة بغداد على البرلمان العراقي لمواجهة أزمتها المالية، العديد من التحديات، في مقدمتها رفض أعضاء البرلمان تخفيض رواتبهم بحجة أنها تكفي نفقاتهم وأسرهم بالكاد."
22 نيسان، 2015

ـ" ومن يرغب بمعرفة حجم وعمق الفساد فإن قراءة كتاب «الفساد في العراق» لموسى فرج، الرئيس السابق لهيئة النزاهة في العراق، ستعطيه أمثلة موثقة من قبل شخص عايش الفساد على مدى 11 عاماً توصل أثناءها الى ان قادة الفساد هم الساسة والحكوميون الكبار، مشددًا على أن هذا الفساد كان في مقدمة الأسباب التي أفضت إلى سقوط ثلث العراق بيد داعش. وفي مقابلة صحافية معه أوضح موسى فرج بأن أكثر الامور اثارة للحزن إدراكه بأن حجم الموازنات المالية السنوية في العراق يفوق إجمالي أحجام موازنات خمس من دول الجوار هي: الأردن وسوريا ولبنان ومصر، في حين أن عدد سكان العراق لا يتجاوز ثلث عدد سكان مصر، لكن معدل الفقر في العراق يفوق معدلات الفقر في تلك الدول مجتمعة.
لعل هذه الحقيقة ومعرفة ان اساس الفساد هم المسؤولون هو الذي يدفع المواطنين الى التظاهر والاعتصام ورفع شعارات منددة بالفساد على غرار: «العراق اغنى دول العالم وشعبه افقر الشعوب» و«أين ذهبت المليارات يا مسؤولين؟».
وهي خطوة أولى نحو ثورة الشعب على من يمتص دمائه ويغطي فساده الذي هو أساس الارهاب بالحرب على الارهاب."ـ
هيفاء زنكنة
20 نيسان، 2015
.


Comments: إرسال تعليق



<< Home

This page is powered by Blogger. Isn't yours?