الاثنين، 16 نوفمبر، 2015

لا، مو "سُخرة" ! بل "ﺃﺧﻼﻗﻴﺎﺕ ﻭﻣﻮﺍﻗﻒ ﻛﻤﻮﺍﻗﻒ ﻛﺤﺎﺏ ﻣﺤﻠﺔ ﺍﻟﻜﻠﺠﻴﺔ"ـ

.
"ﻭﺍﻗﻌﺔ ﺷﻬﺗﻬﺎ ﺍﻟﻌﺎﺻﻤﺔ ﺑﻐﺍﺩ ﻓﻲ ﻣﺣﻠﺔ ﻣﺍﺣ ﺗﺎﺭﻳﺨﻬﺎ.
ﻛﺎﻥ ﻟﻠﻜﺤﺎﺏ ﻣﻄﻮﻟﻲ ﻭﺩﻭﺭ ﺃﻧﺴﺎﻧﻲ ﻣﺸﻬﺩ ﻓﻲ ﺃﻧﻘﺎﺫ ﺍﻟﻌﺎﺻﻤﺔ ﺑﻐﺍﺩ ﻣ ﺍﻟﻔﻴﻀﺎﻧﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧ ﺗﺠﺘﺎﺣﻬﺎ ﺑﻴ ﻓﺘﺓ ﻭﺃﺧﻯ، ﻭﺗﻔﺎﺻﻴﻩ ﺍﻟﺤﺎﺩﺛﺔ ﺣ ﻓﻲ ﻋﺎﻡ 1938 ﻡ ﻋﻨﻣﺎ ﻓﺎﺽ ﻧﻬ ﺩﺟﻠﺔ ﻭﻛﺴﺕ ﺳﺓ "ﻧﺎﻇﻢ ﺑﺎﺷﺎ"   ﻧﺎﺣﻴﺔ " ﺍﻟﺯﻳﻳﺔ" ﻭﺭﺍﺣ ﺍﻟﻤﻴﺎﻩ تتدفق ﻓﻲ ﺍﻟﺸﺭﺍﻉ،
ﻭﺍﻟﻤﻌﺘﺎﺩ ﻓﻲ ﻣﺜ ﻫﻜﺍ ﺣﺎﻻﺕ ﺗﻘﻡ ﺍﻟﺸﺮﻃﺔ بتجنيد ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻓﻴﻤﺎ ﻳﺴﻤﻰ ﺑﻌﻤ" ﺍﻟﺴﺨﺓ" لدرءﺍﻟﻔﻴﻀﺎﻥ ﻭﺗﻘﻳﺔ ﺍﻟﺴﺭ،
ﻓﻲ ﻫﻩ الأثناء ﺩﻕ ﻫﺎﺗ ﻣﻌﺎﻭﻥ ﺷﺮﻃﺔ السراي " عدنان ﻣﺤﻲ ﺍﻟﻦ" طلب ﻣﻨﻪ ﻣﺮﻃﺔ ﺑﻐﺍﺩ ﺑﺘﻌﺌﺒﺔ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻓﺭﺍً ﻟ ﺍﻟﻤﻴﺎﻩ،
ﺃﺳﻘ ﺍﻟﻤﻌﺎﻭﻥ " ﻧﺎﻥ" ﺳﻤﺎﻉ ﺍﻟﻬﺎﺗﻳﻪ، ﻓﻘ ﻛﺎﻥ ﺍﻟ ﺗﺠﺎﻭﺯ ﻣﻨﺘﺼ ﺍﻟﻠﻴ ﻭﺃﻭﻯ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺍﻟﻰ ﺑﻴﺗﻬ ﻧﺎﺋﻤﻴ ﻭﺧﻠ ﺍﻟﺸﺍﺭﻉ ﻣ ﺍﻟﻤﺎﺭﺓ، ﻓﻤ ﺃﻳ ﻳﺄﺗﻲ ﺑﺎﻟسخرة  ﻓﻲ ﻫﺍ ﺍﻟ ﻭﻳﻨﻘ ﺑﻐﺍﺩ؟،
ﻭﺟ ﺍﻟﺤ ﺑﻌ ﻃﻮﺍﻝ ﺗﻔﻜﻴ ﺃﻥ ﻳ ﺍﻟﻰ ﻣﺤﻠﺔ " ﺍﻟﻜﻠﺠﻴﺔ" ﻓﻬﻲ ﻣﺎ ﺯﺍﻟ ﺗﻌﺞ ﺑﺎﻟﻨﺎﺱ ﻭﺍﻟﻨﺸﺎﻁ ﺑﻬﺎ ﻋﻠﻰ قدم ﻭﺳﺎﻕ نظراً ﻟﻤﺎ ﻳﺘﺍﺟ ﻓﻲ ﻫﻩ ﺍﻟﻤﺤﻠﺔ ﻋﺩ ﻛﺒﻴ ﺩﻭﺭ البغاء.
ﻗﺎﻡ ﻣﻌﺎﻭﻥ ﺍﻟﺸﺮﻃﺔ عدنان ﻣﺤﻲ ﻭﻣﻌﻪ ﺛﻠﺔ ﻣ ﺃﻓﺍﺩ ﺍﻟﺸﺮﻃﺔ ﺑﺎﻟﻫﺎﺏ ﻣﺴﻋﻴ ﺇﻟﻰ ﺃﺯﻗﺔ ﻣﺤﻠﺔ " ﺍﻟﻜﻠﺠﻴﺔ" ﺣﻴ ﺟﻤﻊ ﻛ ﻭﺟﻩ ﻫﻨﺎﻙ ﻣ ﺍﻟﻜﺤﺎﺏ ﻭﺍﻟﻘﺍﺩﻳ ﻭﺯﺑﺎﺋﻨﻬ ﻭﺣﺸ ﻓﻲ ﺳﻴﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﺸﺮﻃﺔ ﻭﻫﻉ ﺑﻬ ﺍﻟﻰ ﻣﺤﻠﺔ ﺍﻟﻜﺴﺓ، ﻭﻫﻨﺎﻙ ﺃﻧﻜﺒﺍ ﺑﺤﻔ ﺍﻷﺭﺽ ﻭملىءﺀ ﺃﻛﻴﺎﺱ ﻣ " ﺍﻟﺠﻨﻔﺎﺹ " ﺑﺎﻟﺘﺍﺏ ﻭﺣﻤﻠ ﺍﻟﻜﺤﺎﺏ ﺍﻷﻛﻴﺎﺱ ﻋﻠﻰ ﺭﻫﺩﻡ ﺍﻟﻜﺴﺓ ﻭﺍﻳﻘﺎﻑ ﺗ ﺍﻟﻤﻴﺎﺓ ﺣﻴ ﻭﺍﺻﻠ ( ﺍﻟﺸﻴ ﻭﺍﻟﺤ ) ﺣﺘﻰ آﺫﺍﻥ ﺍﻟﻔﺠ، ﻭﻟﻘ ﺃﺳﻬﻤ ﻓﻲ ﺳ ﺍﻟﺜﻐﺓ ﻭﺍﻧﻘﺎﺫ ﺍﻟﻌﺎﺻﻤﺔ ﻣ ﺍﻟﻐﻕ ﻭﻟﻻﻫ ﻷﺟﺘﺎﺣ ﻣﻴﺎﻩ ﺍﻟﻔﻴﻀﺎﻥ ﺍﻟﺠﺍﻣﻊ ﻭﺍﻟﻤﺴﺎﺟ ﻭﺍﻟﺒﻴﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﺯﻳﻳﺔ، ﻭﺑﻌ ﺻﻼﺓ ﺍﻟﻔﺠ ﻋﺎﺩﺕ ﺑﻬ ﺳﻴﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﺸﺮﻃﺔ ﺍﻟﻰ ﻣﺤ ﺳﻜﻨﺎﻫ ﻓﻲ ﻣﺤﻠﺔ ﺍﻟﻜﻠﺠﻴﺔ، ﻭﻓﻲ ﺍﻟﻴﻡ ﺍﻟﺘﺎﻟﻲ ﺑﻌ ﺃﻣﻴ ﺍﻟﻌﺎﺻﻤﺔ ﺭﺳﺎﻟﺔ ﺷﻜ ﺗﻘ ﻟﻜ ﺍﻟﻜﺤﺎﺏ ﻭﺍﻟﻘﺍﺩﻳ ﺍﻟ ﺳﺎﻫﻤﺍ ﺑﺎﻟﻌﻤ ﺍﻟﺸﻌﺒﻲ ﻟﺭﺀ ﺍﻟﻔﻴﻀﺎﻥ .
ﻫﻜﺍ ﻳﺎ ﺳﺎﺩﺓ (من عندي: بمعناها الأدبي و الديني)، " ﺍﻟﻜﺤﺎﺏ" ﺃﻧﻘﻥ ﻣﻳﻨﺔ ﺑﻐﺍﺩ ﻣ ﺍﻟﻐﻕ ﻭﺍﻟﻔﻴﻀﺎﻥ، ﻓﻲ ﺣﻴ ﺍﻟﻴﻡ ﺍﻟﺤﻜﻣﺔ ﺑﻜ ﺍﻣﻜﺎﻧﻴﺎﺗﻬﺎ ﻭﺑﻜ ﻣﻌﺍﺗﻬﺎ ﻭﺑﻜﺭﺍﺗﻬﺎ ﻭﺑﻜ ﻣﻴﺍﻧﻴﺘﻬﺎ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺘﻌﻯ ﻣﻠﻴﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﻭﻻﺭﺍﺕ، ﻋﺠﺕ ﻋ ﺃﻧﻘﺎﺫ ﺍﻟﻌﺎﺻﻤﺔ ﺑﻐﺍﺩ ﻣ ﺍﻟﻐﻕ،
ﺧﻼﻝ ﺳﺎﻋﺎﺕ ﻣﻌﻭﺩﺓ ﻏ الأحياء ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﺻﻤﺔ ﺑﻐﺍﺩ، ﻭﻗﺘ ﺍﻟﻌﺸﺍﺕ ﻧﺘﻴﺠﺔ ﻫﻩ ﺍﻟﻔﻴﻀﺎﻧﺎﺕ ﻓﻲ ﻇﻞ ﺗﺒ ﺣﻜﻣﻲ ﺳﺨﻴ ﻭﺗﻌﺎﻣ ﺃﺳﺨ ﻣﻊ ﺍﻟﺤﺎﺩﺛﺔ .
ﺍ ﻳﺎ ﺳﺎﺩﺓ، ﺃﺟ ﺍﻟﻴﻡ ﺍﻟﻌﺍﻕ ﺑﺤﺎﺟﺔ ﺍﻟﻰ ﻫﻜ" ﻛﺤﺎﺏ" ﻟﻜﻲ تقود ﺍﻟﻌﺎﺻﻤﺔ ﺑﻐﺍﺩ ﻭﺍﻟﻌﺍﻕ ﻋﺎﻣﺔ ﻛﻥ ﺑﻐﺍﺩ ﻟﻴﺴ ﺑﺤﺎﺟﺔ ﺍﻟﻰ ﻫﻜﺍ نمط من المسؤولين ﻭﻟﻴﺴ ﺑﺤﺎﺟﺔ ﺍﻟﻰ ﺧﺒﺍﺕ ﻭﺍﻣﻜﺎﻧﻴﺔ ﻭﻣﻌﺍﺕ ﻭﻣﻠﻴﺎﺭﺍﺕ؛
ﺍﻧﻤﺎ هي ﺑﺤﺎﺟﺔ ﺍﻟﻰ ﻫﻜ" ﻛﺤﺎﺏ" ﻳﻤﻠﻜ ﻫﻜﺍ ﺃﺧﻼﻗﻴﺎﺕ ﻭﺳﻠﻛﻴﺎﺕ ﺃﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﻭﻳﻤﻠﻜ ﺿﻤﺎﺋ ﺣﻴﺔ،
ﻧﻌ ﺃﻗﻟﻬﺎ بملىءﺀ ﺍﻟﻔ ﻭأوجهها ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻤﺴﺎﻛﻴ ﺍﻟﻤﺘﺎﻫ ﻓﻲ" ﺳﺎﺣﺔ ﺍﻟﺘﺤﺮ"؛ ﺃﺗﺍ ﻣﺎﻟﺒﺎﺕ ﺑﺎلإﺻﻼﺣﺎﺕ ﻭﺎﻟﺒﺍ ﺑﺄﻥ ﻳﺤﻜ ﺍﻟﻌﺍﻕ ﻫﻜﺍ ﻛﺤﺎﺏ،
ﻋﻠﻰ ﺍﻷﻗ ﺍﻟﻜﺤﺎﺏ ﺃﺷﻑ ﻣ ﻫﻜﺍ ﺳﻴﺎﺳﻴ ﻭﻟﻳﻬ إﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﻭﺭﻭﺡ ﺗﻀﺤﻴﺔ ﻳﻔﺘﻘ ﻟﻬﺎ ﺍﻟﻤﺴﻭﻟﻴ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻜﻣﺔ ﻋﺎﻣﺔ،
ﻓﻬ ﻭﺟﺕَ " ﻋﺒﻌﺏ"  ﺃﻭ ﺍﻻﻣﻴ" ﻋﻠﺵ"  ﺃﻭ ﻣ ﻗﺒﻠﻬ أمناءﺀ ﺍﻟﻌﺎﺻﻤﺔ ﺑﻐﺍﺩ، ﻳﺤﻤﻠﻥ ﺃﻛﻴﺎﺱ ﻣ ﺍﻟﺘﺍﺏ ﻋﻠﻰ ﻃﻮﺍﻝ ﺍﻟﻠﻴ ﻳﺴﺪّﻭﻥ ﺍﻟﺜﻐﺍﺕ ﺣﺘﻰ ﻻ ﺗﻐﻕ ﺑﻐﺍﺩ ﻭﻣﻨﺎﺯﻟﻬﺎ ﻭﻣﺴﺎﺟﻫﺎ؟
ﺑﻜ ﺗﺄﻛﻴ ﺗﺠ ﻣﻨ ﺍﻻﺣﺘﻼﻝ ﻭﺍﻟﻰ ﻫﺍ ﺍﻟﻴﻡ ﻻ أمناءﺀ ﻭﻻ ﺍﻱ ﻣﺴﻭﻝ ﻭﺳﻴﺎﺳﻲ ﻓﻲ ﻫﺍ ﺍﻟﺤﻜﻣﺔ ﻳﻘﻡ ﺑﻬﻜﺍ ﺍﻋﻤﺎﻝ ﺃﻧﺴﺎﻧﻴﺔ، ﺃﻭ ﻳﻤﻠ ﺃﺧﻼﻗﻴﺎﺕ ﻭﻣﺍﻗ ﻛﻤﺍﻗ ﻛﺤﺎﺏ ﻣﺤﻠﺔ ﺍﻟﻜﻠﺠﻴﺔ."
العم حمادي (كاتب ساخر ومحلل سياسي جاد)ـ
16 تشرين الثاني2015


Comments:
عاشت أيدك نحتاج كحاب اكثر من هل قاده.
 
إرسال تعليق



<< Home

This page is powered by Blogger. Isn't yours?