السبت، 26 ديسمبر، 2015

.الكحاب وكوك نزر وريمه أم العظام وشرفاء روما من سياسيي العراق


" لن أعتذر عن استخدامي كلمات وأوصاف ومعاني قد يعتبرها البعض بذيئة أو خادشة للحياء لأني لم أجد ما هو أكثر بذاءة من حالنا الذي نعيشه . (والي ميعجبه لا يقرا ويتفذلك براسي) .
أصل تسمية الكلجية جاء من كلمة تركية من مقطعين الأول كله وتعني الرؤؤس والثانية جيه وتعني تل ومجموعها كلجية أي تل الرؤؤس ...
أما بالنسبة لمنطقة كوك نزر فأصل التسمية جاءت من اسم قائد مدفعية السلطان مراد الرابع الذي احتل بغداد في ليلة 24 كانون الأول ( عيد الميلاد الكاثوليكي ) في عام 1638 م وقائد المدفعية اسمه كيفورك نزار.....
أما كلمة كحبة ( قحبة ) فمعناها : ورد في لسان العرب أن القحب بمعنى السعال فيقال رجل قحب أو امرأة قحبة أي كثيرة السعال وهي لا تخرج عن هذا المعنى في باقي القواميس , إلا أن ابن سيده أتى بمعنى ذهب فيه إلى أن ( القحبة هي الفاجرة لأنها تسعل وتتنحنح أي ترمز به )...
أما بالنسبة لمنطقة ريمه أم العظام فيعرفها البغادة بوجه خاص وسميت أم العظام لوجود تل كانت الناس تدفن موتاها في نهاية القرن التاسع عشر حيث ظهرت عظام الموتى نتيجة الأمطار وعوامل التعرية فسميت بهذا الاسم والأرض تعود ملكيتها إلى شخص ارمني جاء مع السلطان مراد الرابع في فتح بغداد..
المقارنة التي أريد أن أسوقها هنا أن ريمه أم العظام ( الكوادة ) تكيفت مع ظروف حياتها وطورت من عملها بطريقة ذكية وعلمية وعملية يفتقر إليها اغلب ساسة العراق من أصحاب المعالي والسيادة حيث إن وزاراتهم ومؤسساتهم ومحافظاتهم من فشل إلى فشل والواقع المتردي خير شاهد على هذه الحال وفوق كل هذا الفشل ظهور داعش الذي استباح الدماء والأعراض للشعب المسكين الساكت الذي لا يدري ماالذي حدث أو الذي سيحدث فالكل في العراق العظيم ( دايخ ) وخاصة في المحافظات التي تسيطر عليها داعش ومعظم الشعب فيها مقسم بين نازح مهجر, وباق في المدن تحت سيطرة اشر وأسوء خلق الله داعش ويعيش في ظروف الله اعلم بها .
ريمه أم العظام كانت عاهرة وقوادة واستطاعت من لاشيء أن تصنع حياة كريمة لها ولمعيتها كما تتصور هي،أما ساستنا الأفاضل فهم يحكمون أغنى بلد واشرف وأطيب شعب في الأرض ولكنهم دمروه وأحالوا معظمه إلى خراب فالشمال منفصل بيد الكرد، و أجزاء كبيرة من الوسط والغرب تحت سيطرة داعش الاسوء على الكوكب،والجنوب بحلاوته وبطيبة أهله وبخيراته يعاني من فقدان للخدمات..."ـ
احمد حسن العطية
20 آذار 2015



Comments: إرسال تعليق



<< Home

This page is powered by Blogger. Isn't yours?