الاثنين، 20 يوليو، 2015

بريك دانس الشروك

.

http://www.iraqsnuclearmirage.com/Media/Shroug%20Break%20Dance.mp4

السبت، 18 يوليو، 2015

نعم أنا حرامي!ـ

.
 ـ" وبحسب إعلان الحرامي على صفحته الرسمية "أمداك"، وهي لفظه عامية عراقية تعني الزجر والشتم قال فيها: "السلام عليكم شباب إني اشتغل حرامي والشغل مو عيب. اشتغلت هالشغله من الماكو والعوز ومحتاج عامل وياي والأجور حسب الرزق والتساهيل".
وعن مواصفات مساعد حرامي يقول: "العمر 12-30، ناعم ضعيف سهل الحركة وسريع، ذكي شاطر، صاحب أخلاق، ومو يومين ويطفر".
أما مواصفات وظيفة مساعدة الحرامي فيحددها كالآتي: "محتاج بنية تكون أمينة، أخلي الفلوس يمها، تكون ذكية بالحساب ومتواجدة شْوَكت (في أي وقت) ما أحتاجها".
وأنهى الحرامي الإعلان بتوقيعه، كتب اسمه باللغة الإنكليزية (أحمد حسين). وبعد نشره الإعلان بأيام قليلة، نشر الحرامي صوراً لسرقات قال إنها لمساعده ومساعدته الجديدين ببغداد، ومن ضمنها أجهزة كهربائية، ومصوغات ذهبية، وأجهزة إلكترونية مختلفة.
الحرامي الذي يضع قناعاً على وجهه في صورته التعريفية، ردّ على عدد من مهاجميه في أحد التعليقات بقوله "أنا أشرف من السياسيين ومُدّعي الدين. على الأقل أنا لا أسرق الفقراء وهم يسرقونهم ثم يذبحوهم... نعم أنا حرامي".
12 تموز 2015 

بالمناسبة:ـ
16 تموز 2015


الأحد، 12 يوليو، 2015

يا مريمانة ! العراق مصلوب

.
اتخذ العراقيين المسلمين إستدعاء العذراء مريم بإسم ' Meryemana ' إقتباساً من الأتراك منذ العهد العثماني، إذ أن في التركية " آنا " يعني الأم؛ وبالتالي " مريم آنا".

"كنت في احدى كنائس بغداد الجميلة في واجب صحفي لتغطية قداس يوم الأحد والتقينا بأبونا ميسر وتحدثنا طويلا حول الحال والاحوال
لكن ما استوقفني هو هذه المرأة العجوز الطاعنة في السن وهي تحاول دون جدوى اشعال شمعة امام تمثال السيدة العذراء ....
كما يبدو للجميع فالمرأة العجوز هي عراقية مسلمة وواضح من العباءة التي ترتديها
وقفت قريبا منها محاولا ان اسمع ماتقول وهي تنظر الى تمثال مريم العذراء.
...
" يامريمانة العراق مصلوب !
عليج ابو الحسنين! ادعيلنا يا مريم ...وفكي ضيجة العراق وضيجة ابني ....
يامريمانة، لو جانت روح ابني تخلص هالوادم كلها ... هم أقبل
يامريمانة ، لا تخلين قلب أم ينكسر مثل قلوبنا !"

 سكتت المرأه مطولا ...ثم قرأت الفاتحة مـُهداة الى (محمد وآل محمد , ولعيسى بن مريم ومريم بنت عمران وكل العراقيين"!.
سعود مراني
18 تموز 2014

This page is powered by Blogger. Isn't yours?