الخميس، 28 يناير، 2016

انا آسف، لكنني مضطر أن اقول لكم:ـ


  • ان شعوب العالم التي تحتسي الكحول وتضعه على طاولة الطعام لم يذهب عقل هذه الشعوب بل ان كل التقدم التقني والعلمي يأتي ممن يضعون الكحول على موائد طعامهم، دون ان يعني ذلك ان بعضهم قد ذهب عقله وأدمن لكن هنالك من يتولى هذا الامر بالعناية والرعاية والعلاج.
  • ان معظم الشعوب تتناول لحم الخنزير وتصنع من بعض اعضاءه انسجة وصمامات صناعية للقلب وخيوط جراحية دون ان يؤثر ذلك على مستوى الصحة لديهم، لا بل انهم يسجلون نسب خيالية بالأعمار ونسب اهم في تجنب الامراض ولم يؤدي ذلك الى فقدان الرجل الغيرة على زوجته كما تعلمنا.
  • ان معظم الشعوب تتناول لحم الخنزير وتصنع من بعض اعضاءه انسجة وصمامات صناعية للقلب وخيوط جراحية دون ان يؤثر ذلك على مستوى الصحة لديهم، لا بل انهم يسجلون نسب خيالية بالأعمار ونسب اهم في تجنب الامراض ولم يؤدي ذلك الى فقدان الرجل الغيرة على زوجته كما تعلمنا.
  • ان الدول التي تنتج أكبر كم من العلم والفكر والفن هي الدول التي تنخفض فيها نسبة التدين والايمان دون ان يؤثر ذلك على مستوى الاخلاق لديهم لا بل ان كل من يزور تلك الدول يتعجب من مستوى الالتزام بالأخلاق والقوانين والنظافة وغيرها.
  • لكم ان مستوى الثقافة والمطالعة والاقلاع عن التدخين يتحسن عكسيا مع كل ما ذكرت.
  • لكم ان مستوى الاعتداء على حقوق الانسان ينخفض بشكل لا يصدق في هذه الدول ولدى هذه الشعوب.
  • ان امكانيات اندلاع اي حرب في هذه الدول لأي سبب اصبحت لديهم شبه مستحيلة.
  • ان امكانية اشتعال حرب اهلية في اي من هذه الدول بسبب ديني او عنصري احتمال شبه معدوم ايضا.
التقدم والتنمية هي التي تقطع وهم التفكير بإمكانية العودة الى الماضي، لماذا اعود الى الماضي اذا كان الحاضر يضمن لي مستقبلا محترما، ليس من بين شعوب العالم التي تسير نحو التقدم من يفكر بالعودة الى الماضي ولا اقصد هنا اوروبا وامريكا بل اقصد دول حديثة الاستقلال مثل الهند او ذات ماضي شيوعي مثل روسيا او ذات تجربة مذهلة في التقدم مثل الصين بينما ومنذ خروج الاستعمار يروج رجال الدين وهم لا اساس له، وهو ان العودة الى الماضي والدولة الاسلامية هو الضمان لنلتحق بركب التقدم، هذا الوهم هو الذي دفع بمئات الالاف بالسير في طريق لا يؤدي الى التقدم بل ذهب بأعمارهم دون ان يتحقق لهم حلم، شخصيا او وطنيا.”
آسف، لكنها الحقيقة
16 كانون الثاني 2016

تمثيليه داخل حسينية في العراق لكسر عمر بن الخطاب ضلع الزهراء،
 وكيف قام واحد من المتفرجين اخذته الحمية ويريد ضرب "عمر" بالكرسي


Comments: إرسال تعليق



<< Home

This page is powered by Blogger. Isn't yours?