الجمعة، 26 فبراير 2016

كلمة صدق من المالكي .. وأقبض من دبش

.
ـ" وبحسب المصادر، فإن الاجتماع تحول من مناقشة التظاهرات التي دعا إليها زعيم الصدريين، مقتدى الصدر، إلى حلبة للصراع على منصب رئاسة الوزراء بين القوى الشيعية على الرغم من وجود رئيس الحكومة، حيدر العبادي بين المجتمعين.
وفي التفاصيل، فإن تياراً فاعلاً داخل حزب الدعوة الحاكم في العراق، طرح اسم نوري المالكي، بديلاً لحيدر العبادي، ضمن صفقة الإصلاحات السياسية المرتقبة، الأمر الذي أثار خلافاً حاداً، حسبما قالت مصادر سياسية.
26 شباط 2016

Comments: إرسال تعليق



<< Home

This page is powered by Blogger. Isn't yours?